الخميس 10 سبتمبر 2026 01:28 صـ 26 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

أخبار مصر

أشرف محمود: الجاهزية الاستخباراتية والموقف الثابت حما مقدرات مصر ودعما القضية الفلسطينية

الإعلامي أشرف محمود
الإعلامي أشرف محمود

قال الإعلامي أشرف محمود، إن السياسة الدولية الراهنة تُدار بمفهوم "لعبة الشطرنج" الاستراتيجية، حيث لا بقاء في الساحة الدولية إلا لمن يمتلك الرؤية الاستشرافية والعقول القادرة على قراءة التاريخ واستشراف المستقبل، مؤكدًا أن الدولة المصرية استطاعت خلال العقد الأخير ترسيخ موقعها كصانع قرار إقليمي ودولي له ثقله الحاسم في المعادلة العالمية.

وأوضح الإعلامي أشرف محمود، خلال برنامج "الكنز"، المذاع على قناة "الشمس"، أن مدينة العلمين شهدت تحولاً استراتيجيًا فارقًا؛ فبعد أن كانت لعدة عقود منطقة تعاني من انتشارات حقول الألغام المتبقية من الحرب العالمية الثانية ومجرد مزار لتذكار القتلى، تحولت بفضل رؤية القيادة السياسية المصرية وتضافر جهود مؤسسات الدولة والأجهزة السيادية إلى مركز ثقل سياحي وسياسي عالمي.

وأشار إلى أن مدينة العلمين باتت مقصدًا للقمم والمباحثات الدولية رفيعة المستوى، واستقبلت زُعماء وقادة من مختلف دول العالم، أبرزهم الرئيس الصيني في زيارة تاريخية أسفرت عن اتفاقيات اقتصادية وتجارية استراتيجية لعقود قادمة، إلى جانب استضافة القمم الثلاثية ومتابعة الاستعدادات لزيارات مرتقبة لقادة بارزين مثل رئيسة وزراء إيطاليا، موضحًا أن الأثر الدبلوماسي المصري برز جليًا في القمة الثلاثية الأخيرة بالعلمين التي جمعت بين مصر واليونان وقبرص، حيث حملت رسائل استراتيجية مهمة.

وأكد أن انضمام اليونان وقبرص كعضوين في الاتحاد الأوروبي للموقف المصري يمثل قوة دفع دبلوماسية لإصدار بيانات تؤكد على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، مشيرًا إلى استعراض التحولات في الخطاب الغربي، كالتصريحات الصادرة عن مسؤولين دوليين برفض توسعات المستوطنات في الضفة الغربية والمطالبة بوقف التعامل مع وارداتها، فضلا عن التأكيد على الموقف المصري الثابت والرافض تمامًا لجميع سيناريوهات التهجير القسري للفلسطينيين، ومواجهة الضغوط المحيطة بالمنطقة بصلابة ومسؤولية.

وأوضح أن الجاهزية المصرية ارتكزت على قراءة أمنية واستخباراتية واعية للتحديات منذ عامي 2012 و2013؛ حيث نجحت الأجهزة السيادية في تفكيك وإحباط مخططات خبيثة كانت تسعى لاستغلال ورقتين جغرافيتين أو إعلان ولايات إرهابية على الأراضي المصرية، مشيرًا إلى أنه رغم حالة عدم الاستقرار والتحديات المشتعلة على كافة الحدود والمنافذ الإقليمية، تواصل الدولة المصرية تعزيز جاهزيتها الميدانية وحماية مقدرات الشعب المصري، مع التأكيد على أهمية وجود موقف عربي موحد وزئير حقيقي يضع حدًا للتصعيد المستمر بالمنطقة.