الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 08:05 مـ 25 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

أخبار مصر

محمد مختار جمعة: بث التفاؤل واجب شرعي.. والإحباط والتيئيس من كبائر الذنوب

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق
الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، أن بث روح التفاؤل والأمل في المجتمع واجب ديني وأخلاقي، محذرًا من خطورة إشاعة اليأس والكآبة بين الناس.

واستشهد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "المحور"، بتعاليم الدين الحنيف والسنة النبوية الداعية للتيسير والتبسم ونشر الطاقة الإيجابية، مؤكدًا أن العلماء عدّوا التيئيس والإحباط من كبائر الذنوب لما لها من أثر هدام على النفوس والمجتمعات.

وأوضح وزير الأوقاف السابق، أن طبيعة الحياة قائمة على المشقة والتعب، مما يستوجب على الأفراد التخفيف عن بعضهم البعض عبر الكلمة الطيبة والخطاب البناء، مستدلًا بسيرة النبي صل الله عليه وسلم والعديد من الشواهد القرآنية والنصوص التراثية التي تحث على التبشير وعدم المنفرات، مؤكدًا أن التفاؤل يمنح الإنسان قدرة على إيجاد الحلول للتحديات.

وفيما يتعلق بالموقف من الفنون والأدب، أكد على أن الإسلام لا يقف ضد الشعر أو الأدب، بل يعتبره ميزان الأدب ووسيلة لتربية الذائقة الإنسانية وتأجيج مشاعر النبل والفروسية، مشيرًا إلى أن العبرة دائمًا بالمضمون وليس بالوعاء نفسه، مستدلاً باستحسان النبي صل الله عليه وسلم لإبداعات شعراء كبار ككعب بن زهير وحسان بن ثابت، وإثابته لهم وتعديله لبعض الروايات الشعرية.

ولفت إلى أن الأدب والفنون، كالصحافة والراديو والتلفزيون، مجرد أدوات؛ يُقبل منها ما يحمل النفع والجمال، وُيرفض ما يدعو للابتذال أو السلبية.

وحول ظاهرة أغاني المهرجانات والنصوص الغنائية الهابطة، شدد الدكتور محمد مختار جمعة على رفض كل ما يدعو إلى الفحش أو الخلاعة أو العبث الفكري، واصفًا إياه بأنه مرفوض دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا.

وشبه وزير الأوقاف السابق هذه الظاهرة بالنصوص الفارغة من المعنى التي تعتمد على السجع الزائف فقط، داعيًا إلى وقفة فكرية وثقافية لحماية العقول من العبث.

وأكد على أن الفن الرخيص والعبثي قد يلقى رواجًا مؤقتًا، لكنه سرعان ما يسقط، بينما يبقى دائمًا الفن الجاد والأصيل.