الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 05:03 مـ 25 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

اتصالات وتكنولوجيا

بنك إن بوكس شريك التكنولوجيا في إطلاق المالديف بريمير بنك خلال ثلاثة أشهر

أعلن بنك إن بوكس (banknbox) عن إتمام بناء البنية التكنولوجية التي قام عليها إطلاق بنك مالديف بريمير (MPB)، حيث انتقل البنك الجديد من مرحلة التنفيذ إلى التشغيل الفعلي خلال ثلاثة أشهر فقط.

ويعد بنك مالديف بريمير (MPB) أول بنك تجاري رقمي في جمهورية المالديف، ويقدم خدماته لعملاء التجزئة وعملاء الفئة المتميزة وقطاع الشركات، كما أنه البنك التاسع المرخص بمزاولة النشاط المصرفي في البلاد من جانب سلطة النقد في المالديف (MMA).

وقد انطلق البنك خلال حفل افتتاح رسمي حضره فخامة الرئيس الدكتور محمد معز، الذي قام بتدشين تطبيق الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول وبوابة الخدمات المصرفية عبر الإنترنت. وتمكن العملاء من فتح الحسابات وإجراء المعاملات والوصول إلى الخدمات الرقمية منذ اليوم الأول لبدء التشغيل، دون انتظار إضافة هذه الإمكانات على مراحل لاحقة.

كما شهد الحفل حضور عدد من أعضاء مجلس الوزراء، ومحافظ سلطة النقد في المالديف السيد أحمد منور، والمستشار الرئيسي لرئيس الجمهورية لشؤون التجارة والاستثمار والمساهم في مالديفز بريمير بنك السيد محمد علي جناح، إلى جانب أعضاء مجلس الإدارة وكبار المسؤولين في البنك، وممثلين عن شركائه وعدد من الشخصيات البارزة في القطاع المالي المالديفي.
وتعليقًا على إطلاق البنك، قالت آراه سادافا، الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لبنك مالديف بريمير: "أسسنا هذا البنك لخدمة القطاعات التي يقوم عليها الاقتصاد المالديفي — السياحة والتجارة والبنية التحتية — وهؤلاء العملاء لن ينتظروا ريثما نبني قدراتنا على مراحل. وصف البنك بأنه رقمي لا قيمة له إن لم يكن حقيقيًا منذ اليوم الأول. وقد أدرك بنك إن بوكس هذه النقطة، ووفر لنا منصة أتاحت لفرقنا التركيز على مهامها الأساسية، ومما ساعدنا على الإطلاق في وقت قياسي."

ومن جانبه، صرح باسم محمود، الرئيس التنفيذي لبنك إن بوكس، قائلًا: "أنا فخور بهذا الإنجاز. فقد نجحت فرقنا في تسليم منظومة مصرفية متكاملة خلال ثلاثة أشهر، ومن سبق له أن خاض تجربة بناء بنك رقمي يدرك حجم ما يتطلبه ذلك. كما أن هذا المشروع يحسم سؤالًا يُطرح علينا باستمرار، وهو ما إذا كان بالإمكان تسليم منظومة تكنولوجية متكاملة بهذه السرعة دون التنازل عن معايير الأمن أو الامتثال. ومالديفز بريمير بنك هو إجابتنا."

عادة ما يتطلب تأسيس بنك جديد إبرام عشرات العقود المنفصلة والعمل على تكاملها عبر سنوات. أما بنك إن بوكس فقد سلّم المنظومة كاملة ككيان تكنولوجي واحد متكامل، يشمل:

●الخدمات المصرفية الرقمية: الخدمات المصرفية عبر الهاتف المحمول والويب، والتسجيل الرقمي للعملاء عبر أنظمة "اعرف عميلك" و"اعرف شركتك" إلكترونيًا، وسداد الفواتير، وبرامج الولاء والمكافآت

●البطاقات والمدفوعات: إدارة البطاقات وإصدارها، وتحويل المدفوعات، وإدارة أجهزة الصراف الآلي، ونقاط البيع ونقاط البيع البرمجية (SoftPOS) وخدمات قبول التجار، وبوابة الدفع والتجارة الإلكترونية، والمدفوعات عبر الهاتف المحمول والترميز (Tokenization)

●الإقراض وإدارة المخاطر: إدارة الإقراض والائتمان، وإدارة الاحتيال ومكافحة غسل الأموال

●البنية التحتية الأساسية: التقارير، وواجهات برمجة التطبيقات (APIs)، وبنية التكامل التقني

ويمثل بنك مالديف بريميرنموذجًا محوريا بالنسبة لبنك إن بوكس، لأنه يجسد رؤية الشركة القائمة على بناء منظومات مصرفية متكاملة من الألف إلى الياء. فبدلًا من تنفيذ منتجات فردية والعمل على ربطها تدريجيًا بمرور الوقت، انطلق البنك على منصة واحدة متكاملة تغطي الخدمات المصرفية الرقمية، والبطاقات والمدفوعات، والإقراض وإدارة المخاطر، والبنية التحتية الأساسية، وتعمل جميعها على أساس تكنولوجي موحد.

وتشكل هذه المنظومة النموذج الذي يعمل به بنك إن بوكس في اتجاهين: فهو يوفّر للبنوك القائمة التقنيات والتكاملات اللازمة للانتقال من البيئات التقليدية إلى التشغيل الرقمي الكامل، بينما يوفّر للبنوك المؤسسة حديثًا المنظومة المتكاملة التي تحتاجها لبدء نشاطها، لينتقل بها من الفكرة إلى بنك رقمي كامل التشغيل في غضون أشهر.

ويعزز هذا الإطلاق حضور بنك إن بوكس في القطاع المصرفي المالديفي، ويضاف إلى شبكة تضم اليوم أكثر من 40 بنكًا ومؤسسة مالية في 15 دولة.
-