الجمعة 4 سبتمبر 2026 07:39 مـ 21 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

مجتمع الميدان

النائب محمد حمزة يشعل سباق رئاسة «الأوليمبي».. «عصر جديد لنادٍ عريق» و«إيد في إيد» عنوانًا لمرحلة التغيير

النائب محمد حمزة
النائب محمد حمزة
يوستينا أشرف
تشهد أروقة النادي الأوليمبي بالإسكندرية حالة من الترقب مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، في ظل منافسة مرتقبة على مقعد رئاسة النادي، أحد أعرق الكيانات الرياضية في عروس البحر المتوسط، وصاحب التاريخ الكبير في مختلف الألعاب الرياضية.
وفي قلب المشهد الانتخابي، يخوض النائب محمد حمزة، عضو مجلس الشيوخ، سباق رئاسة النادي الأوليمبي، حاملًا رؤية تستهدف فتح صفحة جديدة في مسيرة النادي تحت شعار «عصر جديد لنادٍ عريق»، إلى جانب شعار «إيد في إيد» الذي يعكس دعوته إلى توحيد جهود أبناء النادي والعمل بروح الفريق الواحد.
ويطرح محمد حمزة خلال حملته الانتخابية رؤية تقوم على التطوير الرياضي والإداري، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للأعضاء، ودعم الألعاب الرياضية وأبطال النادي، وتعظيم الاستفادة من إمكانات الأوليمبي وتاريخه العريق، بما يواكب تطلعات أعضائه وطموحات أبنائه.
وأكدت الرؤية المطروحة أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مشاركة حقيقية من أبناء النادي، والعمل بشكل جماعي من أجل بناء منظومة أكثر قوة وكفاءة، مع الحفاظ على هوية الأوليمبي وتاريخه ومكانته الرياضية.
ويأتي شعار «إيد في إيد» ليحمل رسالة واضحة بأن تطوير النادي مسؤولية جماعية، وأن بناء مستقبل الأوليمبي يحتاج إلى تكاتف مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية وأبنائه من الرياضيين والعاملين، بما يضع مصلحة النادي في مقدمة الأولويات.
ومع اقتراب موعد الانتخابات، تتجه أنظار أعضاء الجمعية العمومية إلى المشهد الانتخابي، في انتظار ما ستسفر عنه المنافسة على مقعد الرئاسة، وسط تساؤلات حول شكل المرحلة المقبلة، وما إذا كان النادي سيشهد تغييرًا في الرؤية وأسلوب الإدارة والتطوير.
وبين «عصر جديد لنادٍ عريق» و**«إيد في إيد»**، يرفع النائب محمد حمزة راية التغيير والتطوير، ويضع أمام أعضاء الأوليمبي رؤية عنوانها العمل الجماعي والطموح نحو مستقبل أكثر قوة للنادي وأبنائه.
القرار في النهاية لأعضاء الجمعية العمومية.. وصندوق الانتخابات هو الفيصل في كتابة الفصل الجديد من تاريخ الأوليمبي.
النائب محمد حمزة يشعل سباق رئاسة «الأوليمبي» .. «عصر جديد لنادٍ عريق » و«إيد في إيد» عنوانًا لمرحلة التغيير