ياسر فضة: أول بطل لأفريقيا يواجه شبح الاندثار.. أنقذوا قلعة الدراويش قبل فوات الأوان
أطلق الإعلامي ياسر فضة، صيحة تحذير مدوية بشأن الأزمة التاريخية النكراء التي تمر بها قلعة "الدراويش"، مؤكدًا أن النادي الإسماعيلي الضلع الثالث للكرة المصرية وأول أندية العرب وأفريقيا تتويجًا بدوري الأبطال عام 1969 يواجه شبح الاندثار والسقوط في دركات المظاليم، في مظلمة إدارية تنذر بقطع شريان رئيسي من شرايين الانتماء والرياضة الوطنية.
وأوضح الإعلامي ياسر فضة، خلال برنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الإسماعيلي يتجاوز مفهوم النادي المحلي إلى مرتبة النادي الجماهيري العابر للحدود، مع الأهلية الكاملة لمنافسة قطبي القاهرة والجيزة (الأهلي والزمالك)، مستشهدًا بقائمة عريضة من النجوم والشخصيات العامة التي علنت ولاءها للسامبا رغم تحدرهم من محافظات أخرى، مشيرًا إلى قائد المنتخب الوطني محمد صلاح (ابن الغربية)، والنجم الليبي طارق التائب، والتونسي زبير بية، والناقدان خالد بيومي وحسن المستكاوي، فضلا عن الهضبة عمرو دياب الذي صرح باستلهام إيقاعات أغانيه من مدرجات الإسماعيلي، والفنان خالد الصاوي.
وأشار إلى أن انتمائه وشغفه بالإسماعيلي كابن لمنطقة التل الكبير يمثل النواة الحقيقية لحب الوطن، مؤكدًا أن تراجع النادي أفقد ملايين الجماهير الشغف بمتابعة المسابقات المحلية.
وحمل الإعلامي ياسر فضة جزءًا كبيرًا من الأزمة للتدارك الإداري والقرارات الوزارية المتعاقبة، مشيرًا إلى تجاوزات مجالس الإدارة السابقة مثل فترة يحيى الكومي وما خلفته من شيكات دون رصيد وقضايا دولية وإغلاق باب القيد دون محاسبة جذرية، فضلا عن قرار وزير الشباب والرياضة السابق الدكتور أشرف صبحي بحل مجلس نصر أبو الحسن المنتخب وتعيين لجان مؤقتة مثل لجنة الدكتور طارق رحمي التي استقالت لغياب الصلاحيات، مما نقل المسؤولية الأدبية والمادية كاملة إلى كاهل الوزارة، علاوة على تعثر الفريق في منافسات الدرجات الأدنى وتلقيه خسائر متتالية تحت قيادة لجان افتقرت للصلاحيات والحلول، وسط تعثر جلب أطقم فنية تليق باسم النادي.
ووجه الإعلامي ياسر فضة نداؤه العاجل إلى وزير الشباب والرياضة الجديد، والى نواب محافظة الإسماعيلية ورجال أعمالها مستشهدًا بتجارب كحماد موسى، ومحمد مصيلحي في الاتحاد، وسيد متولي في المصري، لضرورة التدخل السريع عبر فتح باب الانتخابات فورًا لاختيار مجلس يعبر عن طموحات الجماهير، فضلا عن تقديم دعم مالي استثنائي لفك حظر القيد وسداد الديون العاجلة، علاوة على إعادة النظر في هيكلة المسابقات لحماية الأندية الشعبية من الاندثار أمام أندية الشركات.
وأكد أن إنقاذ الإسماعيلي ليس تفضلًا بل هو حماية لتاريخ الكورة المصرية وحفظ لهوية ملايين المواطنين، وقبل أن نحاسب النادي على السقوط، علينا أن نسأل ماذا قدمنا لإنقاذ قلعة الدراويش.

