الخميس 27 أغسطس 2026 07:03 مـ 13 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

عرب و عالم

«شباب إيد في إيد» يوسع تحركاته تجاه أفريقيا من بوابة العلاقات المصرية التشادية

في إطار توجهه نحو تعزيز التواصل مع الأشقاء في القارة الأفريقية، يواصل كيان شباب «إيد في إيد» توسيع مساحة تحركاته الخارجية، من خلال بناء قنوات حوار مؤسسية مع السفارات والجهات والشخصيات المعنية، بما يدعم رؤية الكيان في تعزيز التواصل بين الشباب والشعوب.

وفي هذا السياق، عقد وفد من كيان شباب «إيد في إيد» لقاءً مع سعادة السفير محمد عبدالكريم هنو، سفير جمهورية تشاد لدى جمهورية مصر العربية، برئاسة الأستاذ/ سامح الشيخ، نائب رئيس الكيان، وبمشاركة أسماء فوزي، مدير العلاقات العامة بالكيان، وبحضور أدانو صالح موسى، المستشار الاقتصادي والملحق الثقافي بالسفارة.

وشهد اللقاء حوارًا حول مستقبل العلاقات المصرية التشادية، وسبل فتح مساحات جديدة للتعاون، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والشبابية والثقافية والتعليمية والتدريبية، إلى جانب تبادل الخبرات وطرح عدد من الأفكار التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.

وأكد وفد الكيان أن الانفتاح على أفريقيا لا ينبغي أن يقتصر على التواصل البروتوكولي، وإنما يجب أن يتحول إلى علاقات مستمرة ومسارات تعاون قابلة للتنفيذ، تتيح للشباب المصري والتشادي فرصًا أكبر للتعارف وتبادل الخبرات والعمل المشترك.

اقرأ أيضاً

من مصر إلى أفريقيا.. الشباب في قلب التحرك

ويأتي التحرك تجاه تشاد ضمن توجه أوسع لـ كيان شباب «إيد في إيد» لتعزيز حضوره في مساحات الحوار الأفريقي، وبناء علاقات تقوم على الاحترام المتبادل، وفهم خصوصية الدول، وتبادل الخبرات، والمصالح المشتركة.

ويرى الكيان أن الشباب يمثلون أحد أهم الجسور القادرة على تحويل التقارب بين الدول إلى علاقات أكثر عمقًا واستدامة، خاصة في مجالات الثقافة والتعليم والتدريب وريادة الأعمال والتواصل المجتمعي.

سامح الشيخ: الانفتاح على أفريقيا مسؤولية وفرصة

وأكد سامح الشيخ، نائب رئيس كيان «شباب إيد في إيد»، أن التواصل مع تشاد يمثل إحدى محطات رؤية الكيان للانفتاح على القارة الأفريقية.

وقال:«نحن لا نريد أن يكون التواصل مع أفريقيا مجرد لقاءات، وإنما نريد أن نبني علاقات تعرف بعضها ببعض، وتتحول مع الوقت إلى تعاون حقيقي. الشباب أمامه فرصة كبيرة، لكن هذه الفرصة تحتاج إلى وعي واحترام وفهم، وليس مجرد حضور.»

وأضاف: «مصر جزء أصيل من أفريقيا، والانفتاح على الأشقاء هو مسؤولية بقدر ما هو فرصة. وكلما عرف الشباب المصري أشقاءه بصورة أفضل، أصبح قادرًا على بناء جسور أقوى وأكثر استدامة.»

وأشار الشيخ إلى أن الدبلوماسية الشعبية يمكن أن تكون مساحة داعمة للعلاقات الرسمية، عندما تتحرك بصورة مؤسسية ومسؤولة، وتستند إلى الحوار والتعاون وليس فقط إلى المناسبات والفعاليات.

خطوات جديدة على طريق التعاون

ومن المقرر أن تشهد المرحلة المقبلة استمرار التواصل بين كيان شباب «إيد في إيد» وسفارة جمهورية تشاد بالقاهرة، مع التحضير لبحث عدد من المقترحات بصورة أكثر تفصيلًا، تمهيدًا لفتح مسارات تعاون في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

كما تلقى وفد الكيان دعوة للمشاركة في الاحتفال بمناسبة عيد الاستقلال الوطني لجمهورية تشاد، في إطار التواصل المتبادل بين الجانبين.

ويؤكد كيان شباب «إيد في إيد» أن التحرك تجاه تشاد يمثل جزءًا من رؤية أوسع لبناء شبكة علاقات أفريقية مؤسسية، يكون الشباب أحد محاورها الرئيسية، وتقوم على الحوار والتعاون وتبادل الخبرات والمصالح المشتركة.

ايد في ايد سفير تشاد كيان