”نخنوخ بني سويف’’ يلفق قضية سلاح ومخدرات لأحد رجاله المعارضين له
الحلقة الثانية
حبس "رابح أبوالليل" 10 سنوات
الإجرام الذي اعتاد أن يمارسه عادل سيد الشهير بممدوح رشدان في محافظة بني سويف، لم يتوقف إلى حد خصومه أو الغرباء فقط، بل إنه امتد ليطال رجاله وكل من يعارضه أو يختلف معه، وهو ما حدث بالفعل عندما نشب خلاف مالي بين ممدوح رشدان، وبين أحد رجاله بقرية الميمون مركز الواسطى ببني سويف ويدعى محمود سيد وشهرته "رابح أبوالليل"، وذلك عام 2024.
وفور نشوب الخصومة بدأ "أبوالليل" بإفشاء المعلومات التي لديه حول علاقة ممدوح رشدان برجال المباحث في مركز الواسطى، ما زاد من حجم النزاع بينهما، وخوف ممدوح رشدان ورفاقه من إذاعة أخبارهم على مواقع التواصل الاجتماعي والتي تتضمن جرائم ومخالفات ارتكبوها سوياً.
حاول ممدوح رشدان تهديد رجله السابق "أبوالليل" وإثناءه عن إفشاء الأسرار التي كان ينشرها عبر بث مباشر على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، حيث كان "أبوالليل" معتاداً على التحدث أمام هاتفه عبر البث المباشر وينشر أسماء الضباط المتعاونين مع ممدوح رشدان ويكشف عن الأموال التي كان يحصل عليها، بل إنه كان يذكر تفاصيل دقيقة حول العلاقة بين ممدوح رشدان وضباط المباحث، على سبيل المثال أنه قال خلال إحدى حلقات البث المباشر التي كان يذيعها، أن ممدوح رشدان كان يقوم بتوصيل نجل الضابط مفتش مباحث الواسطى إلى وجهاته الخاصة، حيث كان يستعين بسيارة ممدوح والسائق الخاص به، إلى جانب تفاصيل خاصة.
كما نشر "أبوالليل" عن جرائم الابتزاز الجنسي الذي ارتكبها ممدوح رشدان ضد نساء قرية الميمون ببني سويف، وجرائم أخرى سببت حالة ذعر لدى ممدوح رشدان وأصدقاؤه، فقام ممدوح رشدان بالاستعانة بأحد الأشخاص العاملين في صيانة الهواتف المحمولة للحصول على المواد الخاصة بـ"أبوالليل" وسرقة حسابه الشخصي على "فيس بوك"، فقام ممدوح رشدان بتركيب صور عبر برامج تصنيع الصور، وجمع بين "أبوالليل" وإحدى النساء ونشرها على موقع فيس بوك كأداة ضغط ضد "أبوالليل"، كما نشر الكثير من الصور الخاصة التي كانت موجودة على هاتف "أبوالليل" كنوعاً من الانتقام.
خرج "أبوالليل" في بث مباشر أذاع فيه التهديدات التي كان يتلقاها من ممدوح رشدان، وقال فيها إن ممدوح رشدان هدده بالحبس أو طرده من البلد، وخلال البث المباشر استغاث "أبوالليل" بقيادات وزارة الداخلية والمسؤولين في الدولة لإنقاذه من التهديدات التي يتلقاها من ممدوح رشدان وضباط الشرطة أصدقاءه.
وبعد يومين من الاستغاثة التي وجهها "أبوالليل" لقيادات وزارة الداخلية لإنقاذه من بطش ممدوح رشدان وأصدقاءه بمباحث مركز الواسطى، دبر "ممدوح رشدان" مع المباحث، ومجموعة الضباط التي تم التشهير بهم، بعملية اقتياده من خلال أحد المرشدين الذي أوهم "أبوالليل" أن الشرطة تتحرك وفي طريقها إليه للقبض عليه، وتظاهر المرشد المتعاون مع الشرطة أنه يحاول مساعدة "أبوالليل" لتهريبه قبل وقوعه في قبضة الأمن، وطلب منه اللقاء به وتهريبه بعيداً عن القرية، وأخذه على إحدى الدرجات النارية واقتاده إلى مدخل قرية كوم "إدريجة"، في ذلك الوقت كان في انتظارهم رئيس مباحث الواسطى داخل سيارة ملاكي، فقام بالقبض عليه، واقتاده إلى مركز شرطة بني سويف، وهناك تم تلفيق قضية له بحيازته لكمية من المواد المخدرة وسلاح آلي، وحصل فيها على حكم بالسجن 10 سنوات، في القضية رقم 17805 لسنة 2024 جنايات مركز بني سويف.



