السبت 22 أغسطس 2026 08:50 مـ 8 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

خالد مصطفى يكتب: سلامتك يا أستاذ أحمد

الأستاذ أحمد موسى الإعلامي الوطني الكبير نسأل الله أن يشفيك ويعافيك ويمن عليك بالصحة والعافية وأن تعود إلى أسرتك سالماً غانماً وإلى جمهورك ومحبيك في أقرب وقت خالص الدعوات بالشفاء العاجل وربنا يقومك بالسلامة ويحفظك من كل سوء فحين يمرض الإنسان تتراجع أمام مرضه كل الاختلافات وتسكت الأصوات ولا يبقى في القلب إلا الدعاء الصادق بأن
يمن الله عليه بالشفاء والعافية وحين يكون المريض شخصية تركت أثراً في وجدان الناس فإن الدعوات تصبح أكثر حضوراً والمحبة أكثر وضوحاً فالإنسان مهما كان موقعه ومهما بلغت مكانته يظل في النهاية بحاجة إلى رحمة الله وإلى دعوة صادقة تخرج من قلب محب وتتجه إلى السماء ومن هذا القلب ندعو للإعلامي الكبير الأستاذ أحمد موسى أن يكتب الله له الشفاء العاجل وأن يلبسه ثوب الصحة والعافية وأن يطمئن أسرته ومحبيه عليه وأن يعود إلينا سالماً معافى في أقرب وقت
وفي هذه اللحظات تتجه القلوب بالدعاء له سائلين المولى عز وجل أن يحيطه بعنايته وأن يكتب له السلامة في كل خطوة وأن يعيده إلى أسرته وأحبائه وجمهوره في أقرب وقت وهو في أتم صحة وأفضل حال الأستاذ أحمد موسى ليس مجرد إعلامي عرفه الجمهور عبر الشاشة وإنما هو اسم حاضر في المشهد الإعلامي المصري والعربي منذ سنوات وصوت ارتبط لدى كثيرين بمتابعة الأحداث والقضايا الوطنية وبطرح الرؤى والمواقف التي أثارت النقاش والاهتمام
لقد ارتبط اسمه لسنوات بالمشهد الإعلامي المصري وحاضر بقوة في بيوت المصريين من خلال الشاشة يتابع الأحداث ويناقش القضايا ويتحدث عن الوطن وهمومه وتحدياته وقد يختلف الناس في آرائهم ومواقفهم وهذا أمر طبيعي في الحياة لكن المرض
لا يعرف اختلافاً والإنسانية لا تعرف إلا الوقوف إلى جوار الإنسان في محنته واليوم لا نريد من الكلمات إلا أن تكون دعاء ومهما اختلفت الآراء حول الإعلامي أو ما يقدمه فإن المرض له حرمة والإنسان في وقت الشدة يحتاج إلى الدعاء قبل أي شيء وفي مثل هذه اللحظات تكون الكلمة الطيبة صدقة والدعاء الصادق موقفاً إنسانياً لا يحتاج إلى تفسير اللهم يا شافي يا معافي أشفى أحمد موسى شفاء تاماً وألبسه ثوب الصحة والعافية وخفف عنه كل ألم وأحطه برعايتك وحفظك وردّه إلى أهله سالماً غانماً مطمئناً كم من دعوة خرجت من قلب أم وكم من أب رفع يديه إلى السماء وكم من صديق تمنى من الله أن يرى من يحب بخير وكم من محب لم تجمعه به معرفة شخصية لكنه شعر أن من واجبه أن يقول اللهم اشفه وهذه هي قيمة المحبة الحقيقية أن تتذكر الإنسان في وقت ضعفه وأن تتمنى له الخير حتى دون انتظار شيء في المقابل
يا أستاذ أحمد موسى هناك أسرة تنتظر عودتك وأصدقاء يسألون عنك وجمهور ومحبون يرفعون أكف الدعاء من أجلك وكل هؤلاء يتمنون أن يسمعوا قريباً خبراً يطمئن القلوب أحمد موسى بخير وعاد إلى صحته وعافيته كل الناس اليوم لا يملكون إلا الدعاء والدعاء أحياناً يكون أعظم ما يستطيع الإنسان أن يقدمه
نسأل الله أن يجعل القادم أجمل وأن يحمل إليكم خبراً يطمئن القلوب وأن تكون هذه المحنة عابرة وأن تفتح بعدها أبواب الصحة والراحة والطمأنينة نسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك شفاء تاماً لا يغادره سقماً وأن يخفف عنك كل ألم وأن يحيطك برعايته وحفظه وأن يمنحك القوة والصبر وأن يجعل
ما أصابك رفعة في الدرجات وتكفيراً للذنوب اللهم
لا تدع في جسده ألماً إلا أذهبته ولا مرضاً إلا شفيته
ولا دعاء صادق من أجله إلا قبلته اللهم أعد إليه عافيته واحفظه لأسرته وأقر أعين محبيه بسلامته سلامتك
يا أستاذ ربنا يشفيك ويعافيك ويقومك بالسلامة وترجع لأهلك ومحبيك وجمهورك أقوى وأطيب حالاً
فلا شيء أغلى من الصحة ولا شيء أجمل من
أن يعود الإنسان إلى أحبته بعد غياب ولا شيء أصدق من دعوة تخرج من القلب
سلامتك يا أستاذ أحمد
قلوب كثيرة تدعو لك وألسنة كثيرة تردد ربنا يشفيك ويعافيك وترجع لأهلك وجمهورك ومحبيك بألف سلامة