انطلاق مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل» لبحث حلول عملية لسد فجوة التوظيف
انطلقت اليوم السبت، فعاليات مؤتمر «التعليم في مصر بين تحديات الواقع ومتطلبات سوق العمل»، الذي تستضيفه دار المشاة بمدينة نصر، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بملف التعليم والتوظيف، لبحث سبل تطوير منظومة التعليم وربط مخرجاتها بالاحتياجات المتغيرة لسوق العمل.
ويأتي المؤتمر تحت شعار «رؤية وحلول عملية لسد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات التوظيف»، في إطار السعي إلى الانتقال من طرح التحديات إلى تقديم حلول وتوصيات قابلة للتطبيق، بما يسهم في إعداد أجيال تمتلك المهارات والمعارف اللازمة للمنافسة في سوق العمل وصناعة المستقبل.
ويتضمن المؤتمر طرح مبادرة مؤسسة النماء «شراكة من أجل تأهيل أجيال قادرة على المنافسة وصناعة المستقبل»، والتي تستهدف تعزيز التعاون والشراكة بين المؤسسات التعليمية والجهات المعنية بسوق العمل، بما يساعد على تطوير مهارات الشباب وتأهيلهم وفقًا لمتطلبات الوظائف والمهن المستقبلية.
وتناقش جلسات المؤتمر عددًا من القضايا المرتبطة بتطوير العملية التعليمية، وفي مقدمتها آليات تحقيق المواءمة بين المناهج والبرامج التعليمية واحتياجات سوق العمل، وتنمية المهارات التطبيقية، وتعزيز فرص التدريب والتأهيل، إلى جانب بحث دور الشراكات المجتمعية والمؤسسية في دعم الطلاب والخريجين ورفع قدرتهم على المنافسة.
وأكد منظمو المؤتمر أن بناء منظومة تعليمية أكثر ارتباطًا باحتياجات الاقتصاد يمثل أحد المحاور الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، خاصة في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها سوق العمل وظهور تخصصات ومهارات جديدة تتطلب تطويرًا مستمرًا في أدوات التعليم والتدريب.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار الاهتمام المتزايد بملف التعليم وتأهيل الشباب، كما أن فعالياته مسجلة ضمن برنامج «مصر بكرة»، وتقدمها الإعلامية أميرة جادالله، على أن تركز التغطية على أبرز الرؤى والتوصيات التي يخرج بها المؤتمر بشأن مستقبل التعليم والتوظيف في مصر.
ومن المنتظر أن تسهم مخرجات المؤتمر في طرح رؤية أكثر تكاملًا للتعامل مع الفجوة بين التعليم وسوق العمل، وتحويل الشراكة بين مختلف الأطراف إلى برامج ومبادرات عملية تستهدف تأهيل الشباب وتمكينهم من امتلاك أدوات المنافسة والابتكار والنجاح في سوق العمل.

