الجمعة 21 أغسطس 2026 12:47 صـ 6 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

طب و دواء

إنجي عبد الله: الفحص المُبكر خطوة بسيطة لكنها تصنع الفارق بين الحياة والمرض

الدكتورة إنجي عبد الله، المنسق الطبي لقسم الإشاعة بمستشفى بهية الشيخ زايد
الدكتورة إنجي عبد الله، المنسق الطبي لقسم الإشاعة بمستشفى بهية الشيخ زايد

قالت الدكتورة إنجي عبد الله، المنسق الطبي لقسم الإشاعة بمستشفى بهية الشيخ زايد، إن الرهان الأكبر في مواجهة الأورام يكمن في خطوة واحدة بسيطة، لكنها تصنع الفارق بين الحياة والمرض وهي الفحص المبكر.

وأوضحت "عبد الله"، خلال لقائها مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، أن ​الهدف الأساسي هو نشر وعي صحي يجعل كل سيدة تقبل إلى المستشفى وهي غير مشتكية، تمامًا كمن تذهب لرحلة تسوق دورية، مشيرة إلى أن التوجيهات الطبية الصادرة عن الجمعية الأمريكية للأشعة تنصح بأن تخضع كل سيدة للفحص السنوي بمجرد بلوغها سن الأربعين؛ ​أما بالنسبة للسيدات اللاتي لديهن تاريخ وجداني أو عائلي مع المرض كأم، ابنة، أو أخت أُصيبت من الدرجة الأولى، فيُوصى بالبدء قبل سن الإصابة بـ 10 سنوات كاملة؛ فإذا أصابت الإصابة الوالدة في سن الخامسة والأربعين، تبدأ الابنة فحصها بانتظام من سن الخامسة والثلاثين.

ولفتت إلى أن ​عملية الفحص تستغرق دقائق معدودة عبر جهاز الماموجرام، وما يميز مستشفى "بهية" عن الأنظمة العالمية الأخرى هو سرعة الإجراء؛ فبدلاً من الانتظار لشهر كما يحدث في أنظمة الخارج (الريكول)، يوجد في فروع المستشفى الثلاثة طاقم طبي يضم أكثر من 18 طبيبًا وطبيبة، موضحة أن ​السيدة تقوم بفحص الماموجرام وترتاح لخمس دقائق بينما يقارن الطبيب الأفلام الجديدة بأرشيفها القديم عبر نظام شبكي ذكي يربط جميع فروع المستشفى ببعضها سواء الهرم أو زايد، مما يتيح اكتشاف أصغر التفاصيل غير الملاحظة وسرعة التعامل معها فورًا.

وأكدت أنه ​رغم الدعوة الدائمة للكشف الدوري في المرحلة صفر التي تظهر فيها تكلسات دقيقة لا تشعر بها السيدة، إلا أن هناك علامات تحذيرية تستوجب التوجه الفوري للطبيب، وتشمل ​وجود كتلة محسوسة في الثدي أو تحت الإبط، فضلا عن ​حدوث تغيرات في شكل الحلمة أو الجلد المحيط به، علاوة على ​نزول افرازات أو دماء تلقائية من الحلمة.

ووجهت رسالة لكل سيدة بألا تستبعد الإصابة بحجة الرضاعة؛ فظهور أي تغيرات أو كتل محسوسة يستدعي إجراء أشعة تلفزيونية (سونار) للاطمئنان خلال دقائق معدودة، معقبة: "تعالي إلينا قبل أن تشعري بشيء، واطمئني على نفسكِ"؛ موضحة أن اكتشاف المرض في مراحله المبكرة لا يختصر رحلة العلاج فحسب، بل يضمن نسب شفاء قياسية تحمي الأسرة والأولاد وتمنح الحياة فرصة جديدة بلا آلام