الأربعاء 19 أغسطس 2026 09:21 مـ 5 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

برلمان وأحزاب

إيهاب محمود: التنسيق بين القاهرة وبنغازي حائط صد منيع لحماية أمن المنطقة ومقدراتها

المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي
المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي

أكد المهندس إيهاب محمود، الأمين العام المساعد لحزب الجيل الديمقراطي، وأمين لجنة النقل واللوجستيات بالحزب، أن استقبال الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشير خليفة حفتر، القائد العام للجيش الوطني الليبي، بحضور وفد رفيع المستوى يضم التخصصات العسكرية والإعمارية، يعكس بوضوح الرؤية المصرية الشاملة والثابتة تجاه إدارة الملف الليبي، والتي تتكامل فيها أبعاد الأمن القومي مع آفاق التنمية الشاملة والشراكة الاقتصادية.

وأوضح "محمود"، في بيان، أن حرص الدولة المصرية على الدفع برؤية متكاملة لليبيا الشقيقة ينطلق من إدراك عميق لارتباط الأمن القومي المصري بالاستقرار الليبي، مشيرًا إلى أن هذا اللقاء يُجدد موقف مصر المبدئي الذي لا يحتمل التجزئة، والقائم على الرفض التام لأي محاولات لتقسيم ليبيا أو التدخل في شؤونها الداخلية، مع ضرورة إنهاء وجود القوات الأجنبية والمرتزقة لتستعيد الدولة كامل سيادتها.

ولفت إلى أن تشديد القيادة السياسية المصرية على سرعة التوصل إلى توافق وطني يؤدي إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية بالتوازي، يُعد المخرج الوحيد والأمثل لإنهاء حالة الانقسام السياسي وبناء مؤسسات شرعية تُعبر عن إرادة الشعب الليبي.

وأكد أن حضور الفريق أول خالد حفتر، رئيس أركان الجيش الوطني الليبي، والوزير حسن رشاد، رئيس المخابرات العامة، يعكس عمق التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين لمواجهة التنظيمات الإرهابية، ومكافحة الهجرة غير الشرعية، وتأمين الحدود المشتركة الممتدة، موضحًا أن مصر تؤكد دائمًا أن وجود مؤسسة عسكرية وأمنية موحدة وقوية في ليبيا هو الركيزة الأساسية لحماية المقدرات الوطنية وفرض الاستقرار في كافة أرجاء البلاد.

وأشار إلى أن حضور المهندس قاسم حفتر، مدير صندوق إعادة إعمار ليبيا، يُسجل تحولًا عمليًا مهمًا ونقلة نوعية نحو تفعيل الشراكة التنموية، حيث تضع مصر خبراتها العريضة في مجالات البنية التحتية، الطرق، والإنشاءات تحت تصرف الأشقاء في ليبيا، مؤكدًا أن التنسيق التنموي بين القاهرة وبنغازي يفتح آفاقًا واسعة لمشاركة الشركات المصرية المشهود لها بالكفاءة في مشروعات إعادة الإعمار، إلى جانب استيعاب العمالة المصرية الماهرة في بيئة عمل آمنة ومنظمة.

وأعرب عن تقديره للجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة السياسية المصرية في إدارة الملفات الإقليمية بحكمة واقتدار، مؤكدًا أن التنسيق المستمر والمتواصل بين مصر وليبيا يُشكل حائط صد منيعًا أمام المحاولات الإقليمية والدولية للعبث بمقدرات المنطقة، ويضمن تحقيق التنمية والازدهار للشعب الليبي الشقيق.