الأحد 16 أغسطس 2026 12:22 صـ 1 ربيع أول 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

طب و دواء

رئيس شعبة الأدوية: ننتج 92% من احتياجاتنا محليًا ونُصدر الانسولين لـ 10 دول

الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية
الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية

أكد الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية باتحاد الغرف التجارية، أن الدواء المصري والانسولين المحلي يتمتعان بأعلى معايير الجودة العالمية، مشيرًا إلى أن المنتج الوطني كان حائط الصد الأساسي الذي أنقذ السوق المحلي من أزمات نقص الانسولين العالمية.

وأوضح الدكتور علي عوف، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، أن المصانع الوطنية تغطي نحو 92% من عدد الوحدات الاستهلاكية للدواء في مصر (ما يعادل 85% من القيمة المالية)، بينما يتم استيراد 15% فقط للأدوية ذات التكنولوجيا العالية، مؤكدًا أن الانسولين يُنتج محليًا لصالح وزارة الصحة والتأمين الصحي والشراء الموحد منذ 10 سنوات، وتصدر مصر حاليًا لـ 10 دول في وسط أفريقيا وشرق أوروبا، مع جاهزية لمضاعفة الكميات للتصدير.

ولفت إلى أن المصانع المصرية تعتمد على مواد خام مستوردة من أوروبا وأمريكا، وتخضع لرقابة وتفتيش دوري من منظمة الصحة العالمية التي تمنحها تصنيفات عالية الجودة.

وحول تفضيل بعض المواطنين للأدوية المستوردة، وصف الدكتور علي عوف الاستمرار في هذا التفكير بعقدة الخواجه والتخوف غير المبرر، مشددًا على أن هيئة الدواء المصرية لا تجيز أي دواء محلي إلا بعد إثبات تكافئه الحيوي وجودته ومطابقته التامة للبديل المستورد، موضحًا أن الأنسولين المحلي يتوفر للمواطن بسعر يقل بنسبة 50% عن المستورد بنفس الفعالية والمادة الخام، مما يوفر على المواطن والدولة مبالغ طائلة.

وحث الأطباء على عدم الاعتماد على التجارب الشخصية في تفضيل دواء على آخر، بل الاستناد إلى الدراسات والتقارير العلمية المعتمدة التي تؤكد كفاءة المنتج المحلي، مؤكدًا أن توطين صناعة الدواء هو حماية للأمن القومي؛ فقد تعرضت مصر لمحاولات ضغط بنقص الأنسولين في عام 2018، لكن بحلول عام 2024 كان المنتج الوطني حاضرًا بقوة واستطاع إنقاذ البلاد وسد الفجوة كليًا".

وشدد على أن الدولة المصرية تواصل تعزيز قدراتها الإنتاجية في قطاع الدواء، حيث تشير التقارير الدولية إلى أن مصر مرشحة لقيادة منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا وأوروبا في مجال الصناعات الدوائية خلال العشر سنوات القادمة.