كلب مسعور ينهش طفلًا حتى الموت في قرية أحمد رامي بالبحيرة
شهدت قرية «أحمد رامي» التابعة لمؤسسة البستان بمركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، حادثًا مأساويًا، راح ضحيته طفل يبلغ من العمر 10 سنوات، إثر تعرضه لهجوم عنيف من كلب مسعور، ما أسفر عن إصابته بجروح بالغة أودت بحياته قبل وصوله إلى المستشفى.
تلقى اللواء محمد عمارة مساعد وزير الداخلية مدير أمن البحيرة إخطارًا من العميد مصطفى الصيرفي، مأمور مركز شرطة الدلنجات، يفيد بوفاة الطفل بريك ص ب البالغ من العمر 10 سنوات، والمقيم بنطاق قرية أحمد رامي، متأثرًا بالإصابات التي لحقت به جراء تعرضه لنهش من كلب مسعور.
وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية إلى موقع الحادث، وبالفحص تبين أن الطفل تعرض لهجوم من الكلب أثناء وجوده داخل القرية، ما تسبب في إصابته بإصابات بالغة في أنحاء متفرقة من جسده، ليفارق الحياة متأثرًا بجراحه قبل وصوله إلى مستشفى الدلنجات العام.
وتم نقل الجثمان إلى مستشفى الدلنجات العام، والتحفظ عليه تحت تصرف النيابة العامة، فيما حررت الأجهزة الأمنية المحضر اللازم بالواقعة، وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات والوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.
وفي الوقت نفسه، تكثف الأجهزة التنفيذية والطب البيطري جهودها داخل القرية والمناطق المحيطة بها من خلال تكثيف أعمال المرور والمكافحة والتعامل مع الكلاب الضالة والمسعورة، حفاظا على سلامة المواطنين والعمل على منع تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي القرية عقب وفاة الطفل، وسط مطالب بتكثيف حملات مكافحة الكلاب الضالة، خاصة في المناطق السكنية التي تشهد تواجدا متزايدا لها بما يضمن حماية الأطفال والأهالي من مخاطر هجماتها.

