نافع التراس: العالم لا يحترم إلا القوي.. وقوة الردع كفيلة بإعادة أي معتدٍ مئات الخطوات للوراء
أكد الإعلامي نافع التراس، على أهمية النظرة الاستباقية والتنبؤ الاستراتيجي للمواقف قبل وقوعها بسنوات، مشيرًا إلى أن تحليل الشخصيات والسياسات يتيح قراءة واضحة لما يحمله المستقبل.
وأشار الإعلامي نافع التراس، خلال برنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى الرؤية المتبصرة للقيادة السياسية المصرية التي طرحت مبكرًا تحديدًا منذ عام 2015 ضرورة إنشاء جيش عربي موحد أو قوة ردع مشتركة انطلاقًا من المبدأ القرآني "وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة".
وأكد الإعلامي نافع التراس، أنه لو تم الاستماع لتلك الرؤية الاستراتيجية في ذلك الوقت وتأسيس قوة ردع عربية مشتركة، لكان شكل المنطقة مختلفًا تمامًا، ولما تجرأ الاحتلال على ارتكاب هذه التجاوزات الفادحة في فلسطين وغيرها، إذ إن العالم لا يحترم إلا القوي، وقوة الردع هي الكفيلة وحدها بإعادة أي معتدٍ مئات الخطوات إلى الوراء.
وأكد أن الهجمات الإعلامية والإلكترونية الممنهجة التي تقودها لجان تابعة للاحتلال وأذرع الجماعات المتطرفة للتشكيك في جهود تحدي وتطوير تسليح الجيش المصري والتدريبات المشتركة تعكس حالة الجنون والتوجس لدى أعداء الأمة من امتلاك مصر لقوة ردع حقيقية، مشيدًا بتقدير قادة كبار مثل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وغيره لكفاءة وقوة القوات المسلحة المصرية باعتبارها ركيزة أساسية للأمن والاستقرار الإقليمي.
ولفت إلى الطفرة التنموية والاقتصادية التي شهدتها مصر منذ عام 2014، رغم التحديات الكبرى وحجم الموارد المتاحة، موضحًا أن هذا النجاح لم يأتِ من فراغ، بل نتيجة ابتكار أفكار جديدة خارج الصندوق، والتحالف الاستراتيجي مع الأشقاء العرب، وتطوير كافة الوزارات والقطاعات لتتواكب مع متطلبات العصر الحديث، مما أثبت قدرة الدولة المصرية على بناء نهضتها الشاملة برؤية واعية ومستدامة.

