بوابة الغاز في مرمي النيران بدمياط
بقلم: د. جمالات عبدالرحيم
مدينة دمياط التابعة لمحافظة دمياط بمصر، وأهم مدنها: دمياط الجديدة، رأس البر، الزرقا، فارسكور، وكفر سعد.
الموقع الجغرافي والأهمية التاريخية
تقع دمياط في شمال الدلتا على ساحل البحر المتوسط، وعلى فرع دمياط من نهر النيل.
ولدمياط أهمية تاريخية كبيرة منذ أيام الفراعنة وحتى اليوم. أطلق الفراعنة عليها اسم *"تاميت"*، وكانت ميناءً لتصدير البردي والقمح إلى اليونان والرومان والبيزنطيين، فكانت مركز تجارة كبيراً للغاية.
وفي الحروب الصليبية، احتُلت دمياط مرتين أيام لويس التاسع ملك فرنسا، وأُسر عام 1250. وبعدها افتخر المصريون بشجاعتهم في الدفاع عنها.
أما أشهر ما اشتهر به أهل دمياط فهي *صناعة الأثاث* التي تُصدر إلى أوروبا وجميع دول العالم
فا بلد مثل دمياط معروف ان اهلها ناس تؤمن بالرزق والشغل الحلال ولا تؤمن بالصفقفات
واهل دمياط يخشون ان تتحول بلدهم الي ساحه لتصفية حسابات الكبار .
*الأهمية الاقتصادية والاستراتيجية*
من الناحية الاقتصادية، يوجد في دمياط *مركز تسييل الغاز* وفيه مصنع LNG، والذي يقوم بتسييل غاز مصر وإسرائيل وتصديره إلى أوروبا.
ويوجد أيضاً *ميناء دمياط للحاويات*، وهو ميناء عالمي يستقبل 1.5 مليون حاوية سنوياً ويخدم إقليم الدلتا بالكامل.
وحول مدينة دمياط الجديدة توجد المنطقة الصناعية ومحطات الكهرباء.
وبعد حرب أوكرانيا وروسيا أصبحت أوروبا تعتمد على دمياط لتأمين طاقتها والاستغناء عن الغاز الروسي. بمعنى آخر: من يمسك "مفتاح دمياط" يمسك غاز شرق المتوسط.
وتكمن ميزة ميناء دمياط في أنه يربط *النهر + البحر + الغاز + قرب قناة السويس* في نقطة واحدة. وهذه ميزة نادرة.
فالميناء الحديث الذي ، تم إنشاؤه ليكون ميناءً عميقاً ينافس ميناءي بورسعيد والإسكندرية.
جغرافياً، ميناء دمياط يربط النيل بالبحر المتوسط بالقناة.
واقتصادياً، يضم مصنع تسييل الغاز الخام الذي "يُطعم" أوروبا بالغاز.
لذلك كانت دمياط تاريخياً *بوابة مصر على العالم* منذ 3000 سنة.
*واقعة الطائرة المسيّرة - 29 يوليو 2026*
في 29 يوليو 2026، استهدفت طائرة مسيّرة سفينتين في ميناء دمياط: الأولى سفينة تغييز، والثانية سفينة تخزين ونقل غاز.
وأسفر الحادث عن حريق في السفينتين.
وأعلنت الحكومة المصرية في 30 يوليو أن التحقيقات الأولية أكدت أن الحريق ناتج عن طائرة مسيّرة، ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الواقعه لان الطاءرات المسيره الصغيره لا يمكن أن ترصدها الاجهزه ومجرد أن تحقق الهدف قد تنفجر في الحال ولا احد يعرف من اي بلد أتت .. وأكدت وزارة البترول أنه لم تحدث أي وفيات أو إصابات، وتمت السيطرة على الحريق وفق خطط الطوارئ.
وتقارير الأمن البحري أشارت إلى إصابة ناقلة غاز أمريكية في الميناء ..
*ما بين المطرقة والسندان*
إن ما حدث يعتبر جرس إنذار وتهديداً لأمن مصر، في ظل ما تشهده منطقة الشرق الأوسط من تصعيد ليلي ونهاري، وتوسع الحرب التي أعلنتها أمريكا وإسرائيل وحلفاؤهم على إيران.
فهل خشيت أمريكا من احتمال من أن قطع مصر علاقتها بإسرائيل التي تتوسع يوماً بعد يوم في احتلال الأراضي الفلسطينية .. وقد تتوسع الحرب الامريكيه الاسراءيليه علي إيران ..
وهل إسرائيل لم تعد تعتمد على مصر في تسييل الغاز؟
أم أن مصر ستدفع ثمن حرب لا تخصها، وقد أصبحت بين المطرقة والسندان، خوفاً علي امن مصر لان امنها من امن الدول المجاورة لها اولا بالاضافه الي ان صورة مصر سوف تتلوث أمام الدول العالم كله بموجب اتفاقيات السلام بين مصر واسراءيل .
من الواجب أن تتوقف أمريكا وإسرائيل عن الحرب في الشرق الاوسط وكذلك مع إيران. لان أوروبا أيضاً خاسرة من هذه الصراعات.
لكن هيمنة أمريكا وغرورها القديم لن يتغير، ولن تهدأ إلا إذا "أحرقت المنطقة بالكامل لان هدف النظام الاسراءيلي هو النيل والفرات .والسيطرة علي مصر اولا ..
لذلك من الواجب أن يكون لمصر صوت مسموع أمام العالم كله، لأن الجميع أصبح متضرراً من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران واي عمليه ارهابيه او أضرار فا امربكا واسراءيل يبرؤن أنفسهم ويلقون التهمه علي إيران وحلفاؤهم
وكيف يقول ترامب إنه ليس في حاجة إلى البترول أو الغاز وأنه لأنه يمتلك أرض فنزويلا ومعه "اتفاقيات إبراهام" مع دول التطبيع... ثم يحتاج إلى مصر في اللحظة التي اتكشفت فيها أوراق أمريكا وإسرائيل
وان من تكون يدهم ملطخه بالدماء داءما لا يمكن ان تكون نظيفه
ومن يكون يده في الشغل والعمل الحلال
فا يده تكون نظيفه والكل يحبه ويتقرب منه
فا البلد التي عليها الاعين لماذا الباحث المحترم
لا يبحث عنها ويكتب بقلمه الجريء
ويقول ان من ورش دمياط الي اخر العالم
الكل يفتخر بااهلها لانهم ناس عمليين ومع الحق
ولا يتظرون الي من يدفع لهم ثمن الفاتوره
ولم ينظرون أهالي دمياط الي أشياء مشبوهه
لان وقتهم من ذهب ..


