محمد مختار جمعة: لدينا قيادة قوية وحكيمة لا تتهاون مع ما يمس الوطن
أكد الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على المكانة الرفيعة التي يوليها الدين الإسلامي الحنيف للعلم والعلماء والمتفوقين، مستشهدًا بآيات الكتاب الحكيم والسنة النبوية المطهرة.
وشدد الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على قناة "الشمس"، على أن واجب الوقت الراهن يفرض على الجميع الالتفاف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية الحكيمة والقوات المسلحة الباسلة، مؤكدًا على الدعم الكامل والثقة المطلقة في القيادة السياسية، ممثلة في رئيس الجمهورية، وفي قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية، موضحًا أنهم يديرون الأمور بحكمة بالغة وحسم قاطع للحفاظ على الأمن القومي المصري.
وحذر وزير الأوقاف السابق، بشدة من الانسياق وراء الشائعات التي تبثها الجهات المستهدفة للدولة المصرية لإشاعة روح الياس والإحباط، داعيًا المواطنين إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والموثقة فقط، لافتًا إلى أن المنطقة تمر بظروف شديدة التعقيد وتحديات خطيرة لا تحتمل التحليلات العشوائية أو التكهنات من غير المتخصصين.
وفي سياق الحديث عن التفوق العلمي، أشار إلى أن الإسلام أعلى من شأن العلم بشكل غير مسبوق، مستدلاً بقوله تعالى: «يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ»، وبالحديث النبوي الشريف: «من سلك طريقًا يلتمس فيه علمًا، سهّل الله له به طريقًا إلى الجنة».
وأعرب الدكتور محمد مختار جمعة عن تفاؤله الكبير بمستقبل البلاد بعد حواره مع الطالبين عبد الله ونسيبة، مؤكدًا أن تميز الأجيال الناشئة في علوم الشريعة واللغة العربية يعكس أن مصر بخير وستظل بخير، واصفًا مصر بأنها القلب النابض للعروبة والإسلام، والحصن المنيع لحماية الهوية العربية، والقلعة الشامخة لنشر الفكر الوسطي المستنير وسماحة الدين.
ووجه تحية إجلال للأزهر الشريف وعلمائه الأجلاء، مستشهدًا بأبيات أمير الشعراء أحمد شوقي:
قُم في فَمِ الدُنيا وَحَيِّ الأَزهَرا ... وَانثُر عَلى سَمعِ الزَمانِ الجَوهَرا
وَاجعَلهُ بَعدَ المَسجِدَينِ مُعَظَّماً ... لِمَساجِدِ اللَهِ الثَلاثَةِ كَبَّرا
كما اقتبس أبيات الشاعر هاشم الرفاعي التي تؤكد على نزاهة علماء الأمة ورفضهم المتاجرة بالدين كما فعلت بعض الجماعات المنحرفة:
ما قاموا بالدين في سبل الهوى ... كلا ولا اتخذوا الشريعة متجرا
عاشوا أئمة دينهم وحماته ... لا يسمحون بأن يباع ويشترى
وأكد أن المؤسسة الدينية والعلمية في مصر سائرة على هذا النهج القويم لحماية العقول وبناء الوطن، موضحًا أنه وراء كل متفوق أسرة عظيمة.
https://www.youtube.com/watch?v=9dnqg8zRJOM

