سفير منظمة ”إنسانيون العالمية” تؤكد الالتزام بدعم الطفل المبدع وذوي الاحتياجات الخاصة خلال مهرجان الإبداع الدولي بالشرق الأوسط في دورته التاسعة
أكدت الدكتورة فاتن فتحي سفير منظمة إنسانيون العالمية استمرار جهوده المنظمة في دعم الأطفال المبدعين وذوي الاحتياجات الخاصة، من خلال مهرجان الإبداع الدولي على مستوى الشرق الأوسط في دورته التاسعة لعام 2026، الذي أقيم مؤخرا وشهد مشاركة واسعة من القيادات المجتمعية والشخصيات العامة والأكاديميين، في إطار رسالة المنظمة الهادفة إلى ترسيخ قيم الإنسانية والتمكين المجتمعي. ودعم ورعاية الأطفال المبدعين خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة منهم.
شهدت فعاليات المهرجان حضور المستشار الدكتور توني فؤاد، رئيس مجلس إدارة منظمة إنسانيون العالمية، وسط أجواء اتسمت بالتقدير لما يبذله من جهود في دعم المبادرات الإنسانية، والعمل على توسيع دائرة المشاركة المجتمعية في مختلف الأنشطة التي تستهدف الأطفال، ولا سيما أصحاب الهمم وذوي الاحتياجات الخاصة.
وأكدت الدكتورة فاتن فتحي، أن مهرجان الإبداع الدولي أصبح منصة حقيقية لاكتشاف المواهب ورعاية الأطفال المتميزين، مشيدة بما شهدته الدورة الحالية من تطور ملحوظ، خاصة مع انضمام أكاديميات علمية ومؤسسات تعليمية متخصصة، بما يعكس حرص القائمين على الارتقاء بالمهرجان عامًا بعد آخر.
وأعربت الدكتورة فاتن فتحي عن بالغ شكرها وتقديرها إلى المستشار الدكتور توني فؤاد رئيس مجلس الإدارة، مؤكدة أن حضوره إلى القاهرة يعكس اهتمام قيادة المنظمة بمتابعة أنشطتها في مصر وتعزيز التعاون مع مختلف المؤسسات الداعمة للعمل الإنساني.
كما وجهت الشكر إلى العميد الدكتور عبد الحكيم سالم مسؤول المواطنة بالمنظمة، والدكتور سامي كمال نائب مسؤول المواطنة، تقديرًا لما يبذلانه من جهود متواصلة في ترسيخ قيم المواطنة والعمل التطوعي، ودعم المبادرات التي تستهدف خدمة المجتمع، وتعزيز مشاركة الشباب في العمل الإنساني.
وأشادت كذلك بالدور الذي يقوم به المستشار حسين حمدي رئيس المؤتمر، مؤكدة أن الدورة الحالية شهدت نقلة نوعية سواء على مستوى التنظيم أو حجم المشاركة، وهو ما انعكس بصورة إيجابية على مستوى الفعاليات والأنشطة المقدمة للأطفال المبدعين وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقالت إن الاهتمام بهذه الفئة يمثل واجبًا إنسانيًا قبل أن يكون مسؤولية مجتمعية، مشيرة إلى أن توفير بيئة داعمة للمواهب، والعمل على تنمية قدرات الأطفال، يساهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وتكافؤًا، ويمنح هؤلاء الأطفال الفرصة لإظهار إمكاناتهم وإبداعاتهم.
وأضافت أن المنظمة تؤمن بأن العمل الإنساني الحقيقي يبدأ من دعم الفئات الأكثر احتياجًا، وأن كل جهد يُبذل من أجل رسم البسمة على وجوه الأطفال يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع، مؤكدة أن أصحاب الأيادي البيضاء الذين يكرسون وقتهم وجهدهم لخدمة الأطفال يستحقون كل الشكر والتقدير.
وأكدت أن ما تحقق من نجاحات خلال المهرجان جاء ثمرة تعاون جميع أعضاء المنظمة، والقيادات التنفيذية، والمتطوعين، والمؤسسات المشاركة، مشيرة إلى أن روح الفريق كانت العامل الأساسي في إنجاح هذه الدورة.
كما ثمنت الدور الذي تقوم به الدكتورة بهجة أنور سليمان نائب رئيس مجلس الإدارة، وجميع أعضاء مجلس الإدارة، في دعم المبادرات الإنسانية، والعمل على توسيع أنشطة المنظمة داخل مصر وخارجها، بما يخدم رسالتها الإنسانية.
وشملت كلمات الشكر والتقدير قيادات المنظمة، وفي مقدمتهم الدكتور مريبح رابو رئيس المنظمة، واللواء الدكتور أمجد أحمد جمال الدين الرئيس الشرفي، والسفير دعاء عماد الدين الرئيس الشرفي، وجلالة الملكة إيدن الرئيسة الشرفية، إلى جانب السفير اللواء أحمد إبراهيم الأمين العام لمنظمة إنسانيون العالمية بمصر وخارجها، وأمين عام المجلس الوطني للأسرة وحقوق الإنسان، لما يقدمونه من دعم متواصل لمسيرة العمل الإنساني.
وأكدت الدكتورة فاتن فتحي أن المنظمة ستواصل تنفيذ برامجها الصحية والتوعوية والاجتماعية، مع التركيز على دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في مختلف الأنشطة الثقافية والفنية والتعليمية، بما يسهم في تنمية قدراتهم وتعزيز مشاركتهم في المجتمع.
يأتي هذا التوجه متسقًا مع الدعوات الدولية إلى تعزيز دمج الأشخاص ذوي اضطراب طيف التوحد وأصحاب الهمم، وترسيخ حقوقهم في التعليم والصحة والمشاركة المجتمعية، باعتبار أن بناء مجتمعات أكثر شمولًا يمثل أحد المرتكزات الأساسية للتنمية المستدامة.
واختتمت الدكتورة فاتن فتحي بالتأكيد على أن رسالة منظمة إنسانيون العالمية ستظل قائمة على قيم العطاء والتكافل، وأن المنظمة ستواصل دعمها للمواهب الشابة، ورعاية الأطفال المبدعين، والعمل جنبًا إلى جنب مع المؤسسات الوطنية والدولية من أجل توفير مستقبل أفضل للأطفال، خاصة ذوي الاحتياجات الخاصة، انطلاقًا من إيمانها بأن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الحقيقي لبناء الأوطان وتحقيق التنمية المستدامة.

