ثورة تغيير في القلعة الحمراء.. الأهلي يُفاضل بين 7 صفقات نارية لترميم صفوفه بفرمان عموتة
تُثبت إدارة النادي الأهلي مراراً أنها لا تهدأ في ميركاتو الصيف، حيث تتصاعد وتيرة التحركات داخل أروقة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق الأول لكرة القدم بعناصر ثقيلة قبل إسدال الستار على سوق الانتقالات الصيفية. وتأتي هذه التحركات المكثفة في إطار خطة شاملة يدرس فيها المسؤولون ملفات عدة لأسماء محلية وأخرى أجنبية معروضة لتدعيم خطوط الفريق الدفاعية والهجومية، بناءً على التقرير الفني والاحتياجات المحددة التي وضعها المدير الفني المغربي الحسين عموتة، لرسم ملامح تشكيلة قادرة على مواصلة الهيمنة وتحديداً بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها القائمة مؤخراً وعلى رأسها رحيل محمود حسن تريزيجيه.
تتنوع الخيارات المطروحة أمام صُنّاع القرار في الأهلي لتشمل استراتيجية مزدوجة ترتكز على مواهب الدوري المحلي والمحترفين بالخارج؛ حيث برز اسم طارق علاء، الظهير الأيمن لنادي زد، كخيار واعد لتدعيم الجبهة اليمنى وإن كان الملف لا يزال قيد الدراسة للوصول للقرار النهائي. وفي الوقت نفسه، يبرز حامد عبدالله لاعب إنبي كأحد أهم الحلول المرشحة بقوة لبدء مفاوضات رسمية لتعويض الفراغ الذي تركه رحيل تريزيجيه. أما خط الوسط، فيشهد مفاضلة بين أكثر من اسم لضخ دماء جديدة، يتصدرهم محمد مخلوف لاعب المصري البورسعيدي، إلى جانب آدهم حامد صانع ألعاب بتروجت، ومحمود صلاح لاعب غزل المحلة، حيث يسعى الجهاز الفني لامتلاك عمق أكبر في خط الوسط يضمن المداورة دون التأثر بضغط المباريات.
ولم تقتصر الرادار الأهلاوي على الساحة المحلية فحسب، بل امتدت الأعين الاستكشافية إلى الملف المالي والفني لللاعبين المحترفين في الخارج والجانب الإفريقي لتعزيز الخطوط الرئيسية؛ إذ يراقب النادي موقف المهاجم الجزائري الشاب منصف بكرار لحل معضلة النجاعة الهجومية وزيادة الفاعلية التهديفية، بينما يظل المدافع الشاب عمر فايد، المحترف في صفوف فنرباخشة التركي، حلاً دفاعياً استراتيجياً لترميم الخط الخلفي وإعادة بناء سد منيع. وتعمل الإدارة الحمراء بالتنسيق المباشر مع الحسين عموتة على حسم الحزم الأخيرة من هذه الصفقات بمرونة ودقة عالية قبل غلق نافذة الانتقالات، لضمان دخول الموسم الجديد بجاهزية قصوى للمنافسة على كافة الألقاب المحلية والقارية.

