الخميس 23 يوليو 2026 06:37 مـ 7 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري

دكتورة دينا المصري تكتب: كائن كتاب مفتوح

عايزة تقري شخصية الراجل اللي قدامك كأنه كتاب مفتوح؟، سيبك من وعوده في البدايات والكلام المعسول، وركزي في 3 حاجات بس هيجيبولك الخلاصة ويكشفوا لك أعماقه الحقيقية:

​1. الحاجات اللي "بيتفشخر" بيها

الشيء اللي الراجل بيتباهى بيه دايماً هو نقطة ضعفه وأقصى طموحه في نفس الوقت، لو لقيتيه طول الوقت بيتفشخر بماركة عربيته، أو لبسه الغالي، أو ساعته، فده معناه إن المظهر عنده رقم واحد، وبيستمد قيمته وثقته في نفسه من قشرته الخارجية والماديات، مش من جوهره أو عقله.

​2. نوعية الحاجات اللي بيشتكي منها

الشكوى بتعكس طاقة الراجل ومقدار تحمله، لو كان "شكّاء بكّاء" وعمال يندب حظه ويعمل حوارات على أتفه الأسباب، فده معناه إن طاقة الأنوثة (الانفعال والتأثر السريع) عنده عالية جداً، ومفيش مساحة لصلابة الراجل، لكن لو كان قليل الشكوى، ولما بينطق أو يشتكي بتكون على حاجة كبيرة ومهمة فعلاً، فده مؤشر قوي على طاقة ذكورة سوية، وراجل بيعرف يشيل المسؤولية ويفلتر مشاكله، وافتكري دايما ان الراجل التقيل شكوته عزيزة..

​3. رد فعله لما يسمع كلمة "لأ" (وقت الخلاف)

الخلاف هو الكشاف الحقيقي لأي راجل، راقبي بيعمل إيه لما تختلفي معاه أو تقولي له "لأ"، ولو بيقلب الترابيزة، بيجرح في الكلام، أو بيستخدم التجاهل (الصمت العقابي) عشان يكسر عينك ويخوفك، فده شخص نرجسي وهش من جواه، والراجل السوي، مهما كان غضبان، بيعرف يفصل بين زعله وبين احترامه ليكي، "مبيفجرش في الخصومة"، ومبيكسرش جسر الود لمجرد إن رأيك مش على هواه.

​الخلاصة: متقيمييش الراجل وهو بيضحكلك ومزاجه رايق.. قيميه في غضبه، في وقت أزمته، وفي الحاجة اللي بيحاول يداري بيها عيوبه.

الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري