الإثنين 20 يوليو 2026 06:04 صـ 4 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

مجتمع الميدان

إلى رئيس الوزراء ووزير الري ومحافظة الوادي الجديد: أنقذوا 200 أسرة يقتلها العطش بـ ”الداخله ”!

استغاثه عاجله أرضينا بور بسبب العطش
استغاثه عاجله أرضينا بور بسبب العطش
  • الفلاح البسيط يطالب بحقه.. استغاثة عاجلة لمدبولي وسويلم من جفاف أراضي الداخلة الموثق برقم 1562!

  • صرخة دامية من أعماق 400 متراً.. مزارعو بئر الجبل بالوادي الجديد يستغيثون: أراضينا تموت عطشاً!

  • الخزان الجوفي في خطر.. آبار المستثمرين تبتلع مياه الفلاحين والوادي الجديد تواجه جفافاً غير مسبوق!

في نداءٍ عاجل يحمل أبعاداً إنسانية واقتصادية حرجة، رفعت أكثر من 200 أسرة من المزارعين والفلاحين بقرية "عزب القصر" التابعة لمركز الداخلة بمحافظة الوادي الجديد، استغاثة دامية إلى الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، والدكتور هاني سويلم وزير الموارد المائية والري، والدكتورة حنان مجدي محافظ الوادي الجديد، يطالبون فيها بالتدخل الفوري لإنقاذ أراضيهم الزراعية ومصدر رزقهم الوحيد من شبح الجفاف والبوار الممتد، انطلاقاً من قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ}

وأوضح الفلاحون في شكواهم الموثقة رسمياً لمديرية الرى بالداخله تحت رقم صادر (1562)، أن الأزمة تفاقمت بسبب نقص مياه الري المستخرجة من "البئر الاستعواضي" (بئر رقم 3 / 8 عزب القصر - بئر الجبل)، والذي تم حفره بمعرفة إدارة الري والمياه الجوفية بالمحافظة بعد سنوات طويلة من الجفاف؛ حيث تم حفره على عمق 400 متراً تقريبا تحت سطح الأرض، إلا أنه لم يفِ بالغرض المطلوب لاستخراج الحصة المائية المقررة لري المساحة المربوطة عليه.

وأشار الأهالي فى شكواهم واستغاثتهم التى مر عليها سنوات ولم تحل إلى أن البئر يعتمد حالياً على محرك رفع (موتور) بقدرة 40 حصاناً فقط، وهي قدرة ضئيلة باتت عاجزة تماماً عن ضخ المياه، مما تسبب في جفاف الأراضي على الرغم من محاولات المزارعين المستمرة لشراء وحدات رفع بالجهود الذاتية دون جدوى، ليصدق على واقعهم المثل القائل: "العين بصيرة واليد قصيرة" والتساؤل هنا هل مهندسين الرى لا يعلمون قدرة طلمبة الرفع تكفى المساحه ام لا ؟!!!!!!!!!!!!!!!!.

  • على طريقة "فوت علينا بكره".. كيف تسببت مماطلة مديرية الري في عطش أراضي الوادي الجديد؟

  • "أسمع كلامك أصدقك أشوف أمورك أستعجب".. وعود ري الداخلة تبخرت والأراضي الزراعية تبور

وانتقد المزارعون في استغاثتهم غياب المسؤولية والاعتماد على تقارير روتينية، في الوقت الذي تتزايد فيه موافقات أصحاب القرار لحفر آبار جديدة للمستثمرين وبيع الأراضي الشاسعة التي تتطلب حفر آبار بأعماق سحيقة؛ الأمر الذي أدى وينذر باستمرار انخفاض منسوب المياه بالخزان الجوفي العام. وأكد الفلاحون أن هذا التراجع المستمر في المنسوب سيتسبب حتماً في جفاف ونقص المياه بآبار صغار المزارعين، نظراً لعدم قدرة الفلاح البسيط المالية على تغيير مواتير السحب إلى أعماق أكبر كلما انخفض المنسوب، كما تفعل الشركات الكبرى والمستثمرون؛ وهو ما يمثل ظلماً صارخاً للفلاح البسيط الذي يمتلك حيازات صغيرة تضمن قوت يومه. وتوجّه الأهالي بتساؤل مرير لأصحاب القرار: "متى يدرك المسؤول أن الفلاح البسيط يطالب بحقه المشروِع ليس إلا؟ وأن التنمية والاستثمار الموجه للشركات يقع جوره مباشرة على حساب نصيب الفلاح من مياه الخزان الجوفي؟".

  • "العين بصيرة واليد قصيرة".. فلاحو الوادي الجديد يعجزون عن مجاراة الشركات الكبرى والمياه تنفد!

  • حبر على ورق المعاينات.. متى يدرك مسؤولو الري بالوادي الجديد أن أراضي الفلاحين جفت تماماً؟

وأعرب المزارعون عن استيائهم الشديد من سياسة التسويف والمماطلة التي تتبعها مديرية الري بالمحافظة على مدار عام كامل من تقديم الشكاوى، حيث لم يجدوا سوى الوعود الشفهية بعبارات "حاضر.. سنخاطب إدارة الميكنة"، وهو ما جسد ميدانياً المقولة الشعبية الساخرة "فوت علينا بكره يا سيد"، فبينما جفت التربة، يكتفي المسؤولون بالمسكنات الإدارية، وكأن لسان حال الأهالي يردد: "لقد أسمعت لو ناديت حياً.. ولكن لا حياة لمن تنادي".

  • من يحمي الفلاح البسيط؟ موافقات حفر آبار المستثمرين تهدد بإنهاء الزراعة المحلية في الداخلة!

  • بئر بعمق 400 متراً وموتور 40 حصاناً.. هل يتعمد مسؤولو ري الوادي الجديد تعطيش "عزب القصر"؟

وكانت لجان المعاينة الفنية التابعة لإدارة الري بالداخلة قد انتقلت في وقت سابق إلى موقع البئر، وأثبتت تقارير المهندسين الفنيين وجود عجز مائي حاد أدى عملياً إلى تبوير أجزاء من الأراضي، ورغم ثبوت الضرر رسمياً، ظلت المعالجات غائبة، تطبيقاً للمثل القائل: "أسمع كلامك أصدقك.. أشوف أمورك أستعجب".

بين مطرقة المستثمرين وسندان ري الوادي الجديد.. 200 أسرة بـ "عزب القصر" يواجهون بوار أراضيهم!

واختتم مزارعو "عزب القصر" نداءهم بصرخة موجهة للمسؤولين: "أرجوكم أغيثونا، لأن هذه الشكوى ستجدونها متكررة ومستمرة خلال هذه الأعوام إن لم يتم تدارك الكارثة"، مؤكدين أن "قطع الأعناق ولا قطع الأرزاق"، ومطالبين بتوجيهات سيادية عاجلة لرفع قدرات موتور بئر الجبل من 40 حصاناً إلى 70 حصاناً كحل فني مؤقت ومستعجل لإنقاذ الرقعة الزراعية وحماية قوت أكثر من 200 أسرة باتت مهددة بالتشريد والضياع.

أرض بور بسبب العطش والجفاف

الاراضى بور بسبب العطش

الدكتوره حنان مجدى محافظ الوادى الجديد

الوادى الجديد مجلس الوزراء وزارة الرى الداخله محافظ رى