السبت 18 يوليو 2026 10:28 مـ 2 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

هل إعلان الحرب على إيران من طرف واحد فقط

أن الحرب التي تحت قيادة ترامب والحكومه الاسراءيليه
ضد إيران منذ فبراير -يونيو
2026 كانت حرب مباشره
لان الهدف الأساسي هو خنق النفوذ ايران الإقليمي
من أجل أن تخرج امريكا من الحرب بااقل تكلفه

لان مصاريف هذه الحرب
قد يحصل عليها ترامب من حكام الخليج بحجة أن امريكا تحميهم من إيران
بل لحماية أمن اسراءيل

لان سيناريو الحرب الامريكيه الاسراءيليه لم ينتهي منذ سقوط الجيش العراقي منذ وقت صدام حسين وفي نفس الوقت كانوا حكام الخليج
متحالفين مع دعاة الخراب
والدمار .
وفي نفس اللحظه كانت توجد خلافات بين إيران والعراق
مما ادي الي نجاح الاجهزه الامريكيه وحلفاؤهم في هزيمة صدام حسين وجيشه .
وقد تختار امريكا النظام العراقي الذي يخدم مصالحهم في العراق
بصرف النظر عما يحدث
من اي معارضه عراقيه
وبالتالي امريكا واسراءيل
قرروا نفس السيناريوهات
في ليبيا وتحالفوا مع
النظام الخليجي والتركي
وحلفاؤهم من حلف الناتو
والمعارضين الي القذافي
فا كانت النهايه سيءه
في تاريخ ليبيا الي وقتنا هذا ..

ونفس الاحداث التاريخيه
تحت سيناريو يسمي ثورة
الربيع العربي تكررت
في أحداث سوريا من أجل إضعاف جيش بشار الأسد
لانه حليف الي إيران وروسيا
وحزب الله في جنوب لبنان
وكان وراء هذه السيناريوهات
ثورة الجولاني ضد نظام
بشار الاسد وضد حزب الله
في جنوب لبنان
وكانت امريكا واسراءيل
وكل معارضين نظام الأسد
وراء هذا الدعم الاستراتيجي
لان امريكا واسراءيل وراء
إسقاط الأسد
حتي يتمكنوا من ارض سوريا و غزو ارض
فلسطين وضعف قوات
المقاومه كذلك في فلسطين
وفعلا ظهرت نتيجة هذه السيناريوهات
في عهد الاداره الامريكيه
التي تحت قيادة جون بايدن
وترامب
باارتكاب جراءم حرب داميه
في غزه
ونظام تهجير قسري مؤلم
الي أبناء غزه
وانتهاكات متعدده ترتكبها
امريكا واسراءيل ضد المدنيين في الشرق الأوسط
والأنظمة العرببه متمزقه
وكيف مازالوا يتحالفون مع أعداءهم
لان سوف يأتي عليهم الدور شيءا فا شيءا
بعد تنفيذ خطة النظام الأمريكي الاسراءيلي والغربي
لان القانون لا يحمي مغفلين

وقد يدعي رجل الحروب والصفقات ترامب اي اتفاقيات بكل أساليب المكر والخداع والاحتكار سواء في اتفاقيات اسلام اباد او اي بلد تتحالف من الانظمه الصهيونيه علي إيران ..و
من أجل أن يتفوق النظام الصهيوني الأمريكي الاسراءيلي في كسر
محور اي مقاومه سواء
في اليمن والحوثيين
من أجل الاستيلاء علي خليج
عدن وباب المندب
لعدم الاعتداء علي العدو الإسرائيلي أو التعرض
الي اي أجهزة امريكيه
او اجنبيه
لان هذه الاهداف من أجل
قطع الإمدادات الايرانيه
الي الحوثيين أو حزب الله
في جنوب لبنان

وقد يعلن ترامب أنه الحارس
الامين الي مضيق هرمز
ويفكر في فرض الرسوم 20 في المائه علي الشحن
وأنه رءبس عنصري وديكتاوري ومعه مجموعه من السفاحين والملشيات المسلحه من دول كثيره ويدعي أنه يحارب الإرهاب وهم أنفسهم الإرهاب بااعينه
فا ليس من حق امريكا
أن تتدخل في شؤون إيران
او دول الخليج
نظرا الي ما يحدث اعتداءات
مستمره من الاحتلال الاسراءيلي علي أرض فلسطين المحتله .
وكيف يمنعون إيران
من أن تستخدم مضيق هرمز أو تدافع عن أنفسهم من عصابة ترامب ونتن ياهو

وقد تصل الدرجه الي
تطاول ترامب واسراءيل
علي ضرب إيران ويمنعون إيران من النووي
ويسمحون الي أنفسهم
للاستخدام النووي
من أجل تهديد إيران
واي دوله دوله أخري

وان سيناريوهات التفاوض
المتعدده التي يهدف لها
ترامب مجرد تضييع الي الوقت ويستخدم طرق التهديد بااجهزته الاستخبارية
والحربيه
وفي النهايه لم يلتزم بهذه الاتفاقيات
وقد يستخدم حلفاء كثيرين
من أجل أن يكسب ثقتهم ويعلن برفع العقوبات عن سوريا أو تركيا او إيران وفي لحظات يستعد الي هزيمة اي جيش قوي في المنطقه وقد يرقص ويتفاخر بما يفعله من ارهاب في الدول الخليجيه بسبب حرب إيران
ويظهر أمام العالم
أنه رءيس جمهوري
لا مثيل له في تاريخ امريكا
وما يحدث الان
من تصرفاته يعتبر كارثه
استراتيجية
لانه يعطي شرعية الي النظام .السوري واللبناني
من أجل منع أي صورايخ
او اسلحه ها تدعم
حزب الله او الحوثيين
من أجل تمكن امريكا واسراءيل من غزو إيران
كما فعلوا من قبل في الانظمه
السالفة الذكر ..

لان امريكا تخدم مصالحهم
وانهم الظهير المجرم
الي حماية الاحتلال الاسراءيلي .

وان وراء هذه الاتفاقيات
ليس سلاما بل اعاده الي ترتيب المنطقه بعد إيران
وحلفاؤهم يضعفوا
ويعلنوا استسلامهم
ولذلك ترامب المخادع
كبير المخالب يدعي السلام
من أجل أن يكون ملك البترول في العالم وقد ينتهز الفرصه في وقت الحرب الروسيه الاوكرانيه ومما ادي الي عمل عقوبات علي صادرات نفط وغاز روسيا وبالتالي يباع بسعر منخفض مثل إيران تمام ولذلك الدول التي تشتري نفطهم
قد يفضلون أن تظل الحروب مستمره ويصطادون في المياه المعكره .
وقد يهاجم ترامب ونظامه من لا يدعمهم في الحرب ضد إيران
وقد يستخدمون اسلوب الضغط والتهديد
والعقوبات بكل اللهجات الهمجيه والالفاظ السيئه ضد اهل السنه والشيعه أو غيرهم
فكيف ها يأتي السلام
من تجار حروب وقتل
وتجويع وابادات .
ولو كانت السعوديه ودول الخليج ضد امريكا واسراءيل
لماذا لم يقطعوا العلاقات معهم ويمنعوا اي قاعده
امريكيه اجنبيه من بلادهم لان هذه القواعد لحفظ أمن اسراءيل
وان الانسانيه ليس لها أي دخل بالعقاءد أو الديانات
لان البشر المتحضر لا يمكن أن يوافقوا بدول احتلال
لانهم اكبر خطر علي المنطقه المشتعله بالحروب