السبت 18 يوليو 2026 12:44 مـ 2 صفر 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

تقارير وقضايا

تعرف على تفاصيل .... حركة الإقالات لوكلاء وزارة الصحه بـ 14 محافظه

زلزال الحوكمة يضرب وزارة الصحة.. تفاصيل حركة الإقالات والتنقلات الوشيكة لوكلاء الوزارة بـ 14 محافظه بناءً على تقارير

حركة الإقالات لوكلاء وزارة الصحه بـ 14 محافظه

في واحدة من أكبر الضربات الرقابية الرامية لضبط منظومة الرعاية الطبية وتطبيق استراتيجية الحوكمة الميدانية الشرسة، تفجر بركان المحاسبة داخل أروقة وزارة الصحة والسكان. وعلمنا من مصادر خاصه بالوزارة، أن الأيام القليلة القادمة ستشهد صدور حركة تغييرات وإقالات واسعة النطاق تشمل عدداً من وكلاء وزارة الصحة والقيادات التنفيذية بمديريات الصحه بالمحافظات وبديوان عام الوزارة ، إلى جانب إجراء عملية تنقلات شاملة لتبديل أماكن مسؤولين بمسؤولين آخرين لضبط منظومة العمل الطارئة.

وأفادت المصادر بأن هذا القرار الحاسم جاء بناءً على تقارير موسعه صادر عن لجان الحوكمة والمراجعة الداخلية بالوزارة، والذي وضع خريطة رقمية دقيقة لتقييم أداء المحافظات في تقديم الخدمة الصحية، وصنفها إلى مستويات واضحة وضعت 8 محافظات كاملة في "الدائرة الحمراء" المستهدفة بالإقالة الفورية نتيجة ضعف الأداء وتراجع المؤشرات ؛6 محافظات قابلين لتغير أسماء قياداتهم بتبديلهم الى محافظات أخرى وليس مبدء الاقاله.

اقرأ أيضاً

8 محافظات ضعيفة الأداء في "الدائرة الحمراء" ومستهدفة بالإقالة الفورية

كشفت المصادر ان وضع ثماني محافظات تحت مقصلة الاستبدال الفوري؛ حيث تصدرت محافظة قنا خريطة التغييرات الوشيكة إثر رصد انهيار تام في الانضباط الإداري، وهبوط حاد في أداء المستشفيات المركزية، بجانب رصد ظاهرة الغياب الجماعي للأطباء.

وفي السياق ذاته، واجهت القيادة الصحية بمحافظة الوادي الجديد قرار الإقالة بعد كشف ثغرات حادة في منظومة المتابعة الميدانية وقصور في التفتيش على التراخيص الطبية واشتراطات مكافحة العدوى.

كما أدرج باحد التقارير محافظة سوهاج ضمن قوائم الاستبدال نتيجة تراجع ملحوظ في نسب إنجاز قوائم الجراحات الحرجة واستمرار شكاوى المواطنين من نقص المستلزمات الطبية. ولم يختلف الوضع في محافظة شمال سيناء التي عانت قيادتها من فجوة حادة في جاهزية الوحدات بالقرى النائية وتراجع معدلات تردد المرضى نتيجة عجز أطباء التخصصات الحرجة.

وامتدت إجراءات الإطاحة بالمسؤولين لتشمل محافظة البحيرة؛ حيث رصدت اللجان ضعفاً شديداً في تطبيق معايير مكافحة العدوى والجودة الوطنية بمستشفيات التكامل والمستشفيات العامة.

وعلى نحو متصل، جاءت محافظة القليوبية في مقدمة المحافظات المستهدفة بالتغيير لوجود أزمة مزمنة وفشل في إدارة ملف تكدس غرف العناية المركزة وحضانات الأطفال ونقص مستلزمات مستشفى طوخ التى قد يظلم قياداتها لتكدس الكثافه السكانية مع وقوعها ضمن نطاق القاهرة الكبرى مقارنة بمحافظات أقل كثافه سكانيه .

وبدورها، شهدت محافظة بني سويف تراجعاً حاداً في مؤشرات أداء المنشآت الطبية الريفية بمدينتي ناصر وإهناسيا مع ضبط حالات تقصير إداري تستوجب المحاسبة.

واختتمت المحافظات الثمانى بمحافظة جنوب سيناء التي رصد التقرير فيها غياباً تاماً للتوازن المفتقد في توزيع الخدمات الطبية بين المدن السياحية والوديان البدوية النائية، مما جعل عملية الإقالة والتدوير أمراً حتمياً لتصحيح المسار.

6 محافظات مؤشرات الأداء المستقر تراوح تقييمها بين "المتوسط" و"الجيد"

6 محافظات قابلين لتغير أسماء قياداتهم بتبديلهم الى محافظات أخرى وليس مبدء الاقاله ؛ حيث أكدت المصادر أن أحد التقارير لمجموعة من المحافظات ذات الأداء المستقر التي شابتها بعض الملاحظات والثغرات التشغيلية المستوجبة للتدخل الفوري؛ حيث نالت محافظة كفر الشيخ تقييم (جيد) لتحسن خدمات الأورام والمستشفى العام، برغم وجود عجز جزئي للأطباء المقيمين بالفترات المسائية. وحققت محافظة الفيوم تقييم (جيد) لتميز وانضباط وحدات "حياة كريمة"، مع وجود حاجة لتدريب فوري لأطقم التمريض على رعاية المبتسرين. وسجلت محافظة البحر الأحمر تقييم (جيد مستقر) لنجاح تأمين القرى السياحية بالغردقة وسفاجا ومستشفى الشلاتين، مع رصد حاجة مستشفى مرسى علم لدعم طارئ.

وحصدت محافظة أسيوط تقييم (متوسط إلى جيد) بتسجيل انخفاض تاريخي في معدلات المواليد، يقابله فجوات في التغطية الطبية بالقرى الأكثر احتياجاً.

وتراجع تقييم محافظة الإسكندرية إلى (متوسط) لتميز مستشفى العجمي النموذجي، برغم رصد تدني نظافة وتكدس بوحدة الحضرة قبلي وغيابات ببرج العرب. وتشاركت معها محافظة مطروح بتقييم (متوسط) لوجود تأمين صيفي مكثف ومميز بالعلمين، يقابله رصد غيابات إدارية بالضبعة وارتفاع غير مبرر للولادات القيصرية.

13 محافظة حصدت الصدارة بتقييمات من "الجيد جداً" إلى "الممتاز" وهم الباقون والصاعدون الى مناصب عليا

على النقيض من ذلك، كشفت المصادر الى قفزات إنستثنائية ورقمية نالت إشادة واسعة؛ حيث حققت محافظة بورسعيد تقييم (ممتاز جداً) نتيجة الاستقرار الرقمي المتميز والتطبيق الكامل لمعايير الجودة العالمية (GAHAR) وانعدام تام لقوائم الانتظار. وتشاركت معها محافظة الأقصر بتقييم (ممتاز جداً) بفضل الكفاءة التشغيلية الكاملة لمستشفيات هيئة الرعاية الصحية ونسب الرضا المرتفعة للغاية من المنتفعين. وسجلت محافظة الإسماعيلية تقييم (ممتاز) لتميزها الكبير في تشغيل الأنظمة الرقمية، وبلوغ جاهزيتها التامة نسبة 100% لمجمع الفيروز ومستشفى التل الكبير، برغم رصد تأخر بالتجهيزات غير الطبية بمستشفى أبو صوير بنسبة 88%. ونالت محافظة السويس تقييم (ممتاز) لتشغيلها المتطور للمجمع الطبي الجديد وضبطها المتكامل لسلاسل إمداد الطوارئ والاستقبال. كما حصدت محافظة أسوان تقييم (ممتاز) لانتظام منشآت التأمين الصحي الشامل ورفع كفاءة وحدات نصر النوبة وكوم أمبو ودعمها بالتخصصات.

وفي نطاق القاهرة الكبرى والوجه البحري، سجلت العاصمة محافظة القاهرة تقييم (جيد جداً) مدفوعة بطفرة إنشائية تمثلت في دخول مستشفى صدر العباسية الجاهزية التشغيلية بنسبة 100%. وتبعتها محافظة الجيزة بتقييم (جيد جداً) لنجاحها المشهود في ميكنة العلاج على نفقة الدولة وإطلاق ورش تدريب الرعاية الأولية.

وحققت محافظة الغربية تقييم (جيد جداً) بدخول وحدة تنمية الأسرة بقرية ششتا الخدمة بنسبة 100% وبلوغ نسبة إنجاز مستشفى السنطة المركزي 95%. كما تميزت محافظة المنوفية بتقييم (جيد جداً) لانضباطها المتميز في تطبيق منظومة التوقيع الإلكتروني للفرق الطبية بالوحدات الصحية. ونالت محافظة الشرقية تقييم (جيد جداً) لتميزها الكبير في تنفيذ مبادرات الصحة العامة وإطلاق القوافل العلاجية للمناطق المحرومة.

وفي مسار منفصل، أفرد التقرير تقييماً متبايناً ومزدوجاً لمحافظة الدقهلية التي نالت تقييم (ممتاز في الانضباط / حرج في الحضر)؛ حيث حققت المركز الأول في مكافحة العدوى وانضباط مستشفى ميت غمر، إلا أنها واجهت في المقابل تقييماً حرجاً داخل المناطق الحضرية إثر رصد فوضى إدارية ونقص فصائل الدم بمستشفى المنصورة التخصصي وتكدس بعيادة جديلة.

واختتمت هذه المجموعة المتميزة بمحافظة دمياط التي حصدت تقييم (جيد جداً مستقر) عبر قفزة في معدلات اعتماد المنشآت الصحية برأس البر ودمياط الجديدة تمهيداً للتأمين الشامل، ومحافظة المنيا بتقييم (جيد جداً - مرحلة تحول واعدة ومتابعة مكثفة) بفضل محفظة استثمارات ضخمة تخطت 34 مليار جنيه لتطوير المنشآت الطبية.

استراتيجية المحاسبة المستقبلية لوزارة الصحة وإنهاء زمن التقارير المكتبية

أكد جميع خبراء القطاع الصحى والطبى ان كافة المؤشرات الواردة بالتقرير بوزارة الصحة والسكان، عبر هذه الحركة المرتقبة لتغيير وتدوير القيادات، تعلن رسمياً إنهاء زمن "التقارير المكتبية العقيمة"، وترسخ لمعادلة ربط البقاء في المنصب بالقدرة الفعلية للمسؤول على تحقيق معايير الجودة الرقمية والتصفية الميدانية للفجوات، وهو الهدف الرئيسى لاستراتيجية الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحه واتساقاً مع رؤية مصر 2030.

الصحه حركة وكيل محافظه وزارة مدير تغير اقاله القاهرة الجيزة القليوبية الإسكندرية البحيرة مطروح كفر الشيخ الغربية المنوفي