سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشارك في فعالية ”حكاية جيش وشعب”
تشارك الدكتورة فاتن فتحي، سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة فاتن فتحي للخدمات الصحية والتدريب، في الفعالية الوطنية الكبرى التي تنظمها جمعية أصدقاء المحارب المصري للتنمية تحت عنوان "حكاية جيش وشعب"، والمقرر إقامتها يوم 18 يوليو 2026 في تمام الساعة الثالثة عصرًا بمكتبة مصر العامة بالزاوية الحمراء، برعاية وإشراف اللواء نبيل سويلم رئيس مجلس إدارة الجمعية.
وتأتي هذه المشاركة تأكيدًا على الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الدكتورة فاتن فتحي، وحرصها الدائم على دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن، وتعزيز الوعي المجتمعي بتاريخ الدولة المصرية، وإبراز البطولات والتضحيات التي قدمها رجال القوات المسلحة المصرية دفاعًا عن الوطن وصونًا لمقدراته، بما يسهم في غرس روح المسؤولية الوطنية لدى الأجيال الجديدة.
وتعد جمعية أصدقاء المحارب المصري للتنمية من الجمعيات الوطنية الرائدة التي تعمل على دعم المحاربين القدامى ومصابي العمليات وأسرهم، إلى جانب تنفيذ العديد من المبادرات والأنشطة المجتمعية والثقافية التي تستهدف نشر الوعي الوطني، وتعريف الشباب بتاريخ القوات المسلحة المصرية، وتعزيز قيم الوفاء والعطاء والانتماء، من خلال تنظيم الندوات والملتقيات الوطنية بالتعاون مع عدد من مؤسسات الدولة والجهات الثقافية، بما يعكس دور المجتمع المدني كشريك رئيسي في دعم جهود الدولة المصرية في بناء الإنسان.
ويقود الجمعية اللواء نبيل سويلم، الذي يواصل جهوده في دعم المحاربين القدامى ورعاية أسرهم، وتنظيم الفعاليات الوطنية التي تسلط الضوء على بطولات القوات المسلحة المصرية، وتعمل على توثيق صفحات مضيئة من تاريخها، إلى جانب نشر ثقافة الوعي الوطني وتعزيز روح الانتماء بين الشباب، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الحفاظ على الهوية الوطنية وترسيخ قيم الوفاء لمن قدموا أرواحهم دفاعًا عن مصر.
وتحظى مشاركة الدكتورة فاتن فتحي بأهمية خاصة في ظل ما تقدمه من جهود بارزة في مجالات العمل الإنساني والمجتمعي، حيث تشغل منصب سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة، كما ترأس مجلس إدارة مؤسسة فاتن فتحي للخدمات الصحية والتدريب، التي تقدم برامج صحية وتوعوية وتدريبية متنوعة، وتسهم في دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتأهيل الكوادر البشرية، وترسيخ ثقافة المسؤولية المجتمعية والعمل التطوعي، بما يتماشى مع رؤية الدولة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مجتمع أكثر وعيًا وتكافلًا.
وأكدت الدكتورة فاتن فتحي أن المشاركة في فعالية "حكاية جيش وشعب" تمثل شرفًا كبيرًا، لما تحمله من رسالة وطنية نبيلة تعبر عن الوفاء والعرفان لأبطال القوات المسلحة المصرية الذين قدموا أرواحهم وتضحياتهم من أجل حماية الوطن والحفاظ على أمنه واستقراره، مشيرة إلى أن بناء الإنسان لا يقتصر على تقديم الخدمات الصحية أو التدريبية، بل يمتد إلى ترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، وتعريف الأجيال الجديدة بحجم التضحيات التي صنعت حاضر مصر ومستقبلها.
وأضافت أن تكامل أدوار مؤسسات المجتمع المدني مع مؤسسات الدولة يمثل أحد أهم عوامل تحقيق التنمية الشاملة، وأن نشر الوعي الوطني وتعزيز الثقافة المجتمعية يعدان من أهم أدوات حماية الوطن، خاصة في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة، والتي تتطلب اصطفاف جميع أبناء الوطن خلف قيادته ومؤسساته الوطنية.
ومن المنتظر أن تشهد الفعالية حضورًا واسعًا من القيادات العسكرية السابقة، والشخصيات العامة، والإعلاميين، ورموز العمل الأهلي والمجتمعي، في لقاء يجسد معاني الوفاء لتضحيات أبطال القوات المسلحة، ويؤكد أن العلاقة الوثيقة بين الجيش والشعب ستظل نموذجًا فريدًا للوحدة الوطنية والتكاتف من أجل رفعة مصر واستقرارها، وأن مسيرة البناء والتنمية لا تنفصل عن الحفاظ على الوعي الوطني وصون تاريخ الوطن ورموزه.
وتجسد مشاركة الدكتورة فاتن فتحي في هذه الفعالية امتدادًا لرسالتها الإنسانية والوطنية، وإيمانها بأن خدمة المجتمع تبدأ من بناء الإنسان وتعزيز وعيه الوطني، ودعم كل المبادرات التي تسهم في ترسيخ الهوية المصرية، وتقدير تضحيات أبطال الوطن، بما يرسخ قيم الوفاء والانتماء ويعزز دور المجتمع المدني كشريك فاعل في مسيرة التنمية الشاملة.

