الأحد 5 يوليو 2026 08:48 مـ 19 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

المرأة والمنوعات

باحثة في المشهد الفلكي تحذر: المنازل والإتصالات تحت تأثير تراجع عطارد.. أنتبهوا لهذه التفاصيل

كشفت الباحثة في علوم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد عن أبرز الظواهر الفلكية التي تشهدها الفترة الحالية، مشيرة إلى أن يوم 29 يونيو 2026 يمثل بداية فترة تراجع كوكب عطارد، بالتزامن مع مجموعة من التحركات الفلكية المهمة التي ترى أنها ستنعكس على الأجواء العامة خلال الأسابيع المقبلة.

تحركات فلكية متزامنة في يوم واحد

وأوضحت وفاء أن بداية تراجع عطارد تتزامن مع إنتقال كوكب المشتري، الذي يُعرف في علم الفلك بأنه “كوكب الحظوظ الأكبر”، من برج السرطان إلى برج الأسد، إلى جانب إنتقال كوكب المريخ إلى برج الجوزاء في اليوم نفسه.

وأضافت أن كوكب الزهرة، الذي يُطلق عليه “كوكب الحظوظ الأصغر”، يتواجد في برج الأسد خلال الفترة من 13 يونيو وحتى 9 يوليو 2026، وهو ما يجعل هذه المرحلة مليئة بالمتغيرات الفلكية المتزامنة.

تراجع عطارد في برج السرطان.. ماذا يعني؟

وأشارت الباحثة إلى أن تراجع عطارد يأتي هذه المرة في برج السرطان، وهو البرج الذي يرتبط وفقًا لقراءات المشهد الفلكي بالمنزل والعائلة والعاطفة والجذور والذكريات والاستقرار.

وترى أن هذه الفترة قد تشهد عودة بعض الأشخاص من الماضي إلى حياة الكثيرين، إلا أن وجودهم قد يكون مؤقتًا، مع إحتمالية اختفائهم مجددًا بإنتهاء فترة التراجع.

وأكدت أن تراجع عطارد لا ينبغي اعتباره ظاهرة مخيفة كما يعتقد البعض، لكنه يستدعي التحلي بالحذر والتروي، خاصة عند اتخاذ القرارات المهنية والعاطفية والمالية.

تحذيرات من خلافات عائلية وتأجيلات في السفر

وأضافت حامد أن الفترة المقبلة قد تشهد بعض الخلافات العائلية والانقسامات في وجهات النظر، إلى جانب إحتمالية تأخر بعض الأمور المتعلقة بالسفر أو الإجراءات القانونية.

كما توقعت حدوث إضطرابات مؤقتة في خدمات الإنترنت والإتصالات، بالإضافة إلى إحتمالية تأجيل بعض الرحلات أو مواجهة مشكلات داخل المطارات.

نصيحة مهمة قبل توقيع العقود

وشددت الباحثة على ضرورة التمهل قبل توقيع أي عقود أو إتفاقيات خلال فترة تراجع عطارد، مؤكدة أهمية مراجعة جميع البنود أكثر من مرة لتجنب أي أخطاء أو سوء فهم.

إكتمال القمر في الجدي وتأثيرات مستمرة

وأوضحت أن تأثير إكتمال القمر في برج الجدي لا يزال مستمرًا، وقد ينعكس على الحالة المزاجية العامة، حيث قد يشعر البعض بزيادة في الضغوط والصداع والإرهاق خلال الفترة الحالية.

وأضافت أن المرحلة قد تشهد أيضًا خلافات بين بعض الشركاء قد تصل إلى الانفصال، إلى جانب استمرار ظهور مفاجآت تتعلق بالإعلاميين والفنانين، مع بروز العديد من الملفات إلى العلن.

تنبيه بشأن السلامة المنزلية

واختتمت الباحثة في علوم الطاقات والمشهد الفلكي وفاء حامد بتوجيه نصيحة بضرورة الإنتباه إلى استخدام الكهرباء والغاز ومصادر النار داخل المنازل، مع الحرص على إبعاد الأطفال عنها حفاظًا على سلامتهم، معربة عن أمنياتها بأن تمر هذه المرحلة بسلام وخير على الجميع.