سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة تشيد بجمعية أصدقاء المحارب المصري وتؤكد: الاحتفالية جسدت قيم الوفاء والانتماء ورسخت مكانة أبطال الوطن
أعربت الدكتورة فاتن فتحي، سفيرة منظمة إنسانيون العالمية بالقاهرة ورئيس مجلس إدارة مؤسسة فاتن فتحي للخدمات الصحية والتدريب، عن بالغ تقديرها واعتزازها بالمشاركة في الاحتفالية الوطنية التي نظمتها جمعية أصدقاء المحارب المصري مؤخراًً بعنوان "تدعيم أواصر العمل الوطني وتصحيح المسار.. ما زال في ذاكرة الوطن جيشًا وشعبًا"، بالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات ومكتبة مصر العامة بالدقي، مؤكدة أن الاحتفالية عكست نموذجًا مشرفًا للتكاتف بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني في ترسيخ قيم الانتماء والوفاء لتضحيات أبناء الوطن.
وأكدت أن جمعية أصدقاء المحارب المصري تؤدي رسالة وطنية وإنسانية رفيعة في دعم المحاربين القدامى ومصابي العمليات وأسرهم، والحفاظ على الذاكرة الوطنية، مشيدة بالدور الذي يقوم به اللواء نبيل سويلم، رئيس مجلس إدارة الجمعية، والذي يواصل بقيادة وطنية مخلصة دعم المحاربين القدامى وتعزيز الوعي الوطني من خلال الندوات والفعاليات الثقافية والمجتمعية، بما يسهم في ترسيخ قيم الولاء والانتماء لدى الأجيال الجديدة.
كما أعربت عن خالص تقديرها للواء أركان حرب حمدي بخيت، مؤكدة أنه يمثل أحد الرموز العسكرية والوطنية البارزة، بما يمتلكه من خبرات استراتيجية وعطاء ممتد في خدمة الوطن، فضلًا عن إسهاماته الفكرية والوطنية التي تثري الحوار المجتمعي وتعزز الوعي بقضايا الأمن القومي، وهو ما يجعل حضوره في مثل هذه الفعاليات إضافة وطنية كبيرة.
وأشادت الدكتورة فاتن فتحي بالدور الذي تقوم به الدكتورة سلوى بكير، مدير عام الخرائط الطبوغرافية بالمساحة الجوية ومستشار جمعية أصدقاء المحارب المصري، مؤكدة أن ما تقدمه من خبرات علمية وعمل مؤسسي يعكس نموذجًا مشرفًا للمرأة المصرية، كما أن مساهماتها المستمرة في دعم أنشطة الجمعية والفعاليات الوطنية تعكس إيمانًا راسخًا برسالة العمل الوطني وخدمة المجتمع.
كما وجهت الشكر للإعلامية منال غانم، مثمنة دورها الإعلامي في دعم المبادرات الوطنية وإبراز النماذج المضيئة في المجتمع، مؤكدة أن الإعلام الوطني الواعي يمثل شريكًا أساسيًا في نشر الوعي وتعزيز روح الانتماء وترسيخ قيم المسؤولية المجتمعية.
وأضافت أن الاحتفالية عكست حجم التعاون المثمر بين جمعية أصدقاء المحارب المصري والهيئة العامة للاستعلامات ومكتبة مصر العامة بالدقي، بما يؤكد أهمية تكامل الأدوار بين مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني لنشر الوعي الوطني، وصون الذاكرة الوطنية، وتعريف الأجيال الجديدة بما قدمه أبطال القوات المسلحة المصرية من تضحيات عظيمة في سبيل حماية الوطن.
واختتمت الدكتورة فاتن فتحي تصريحاتها بالتأكيد على أن مشاركتها في هذه الاحتفالية كانت محل فخر واعتزاز، معربة عن شكرها لجمعية أصدقاء المحارب المصري على الدعوة الكريمة، ومؤكدة أن مثل هذه الفعاليات الوطنية تمثل رسالة وفاء مستحقة لأبطال مصر، وتجسد روح الجمهورية الجديدة القائمة على تعزيز الشراكة المجتمعية، وترسيخ قيم الانتماء والعطاء، والحفاظ على التاريخ الوطني المشرق للأجيال القادمة.

