هل من الديمقراطية أن دستور أمريكا لا يطبق على رؤساهم
كتبت دكتوره جمالات عبدالرحيم
كيف النظام الأمريكى سمح الي ترامب أن يكون رءيسا جمهوري إلى امريكا عبر المجمع الانتخابي 2016/2024
مهما كان عليه قضايا وكيف الدستور الأمريكي يسمح بذلك
وكيف امريكا بتحكم رءيسها بالدستور
علي رؤساء دول تانيه
تحت مسميات بالديمقراطية وحقوق الإنسان والتحالفات .
وان امريكا العنصريه عندما تري دوله غنيه بالثروات أو يكون لها موقف استراتيجي مميز أو تري معارضين ضد رءيس الدوله قد تتحالف مع المعارضين وحينما لا يتحالف معها رءيس دوله ما .. أو يكون ضد سياسة المعارضين فسوف تنتهز أمريكا الفرصه ..بل بعدة شروط لو الحاكم اصبح تحت سيادة الرءيس الامريكي وينفذ له كل الاوامر قد سلم من اذي أمريكا لفتره محدوده الي حين ما يقول الشعب قراره الاخير بعد لعبة أمريكا . فمهما كان الرءيس من عاءلة فقيره قد تدعمه امريكا
كما حدث في امريكا اللاتينيه لانهم كانوا حلفاء سويا
وفي نفس الوقت قد عاقبت امريكا رؤساء أغنياء
مثل اوليغارشيه
عندما لن يتحالف مع امريكا وتحالف مع روسيا ضدها
وان نظام المعيار السياسى في امريكا هل هذا النظام معنا ولا ضدنا
وقد تعطي امريكا راءيها في الانتخابات الرئاسيه لكل دوله
وحينما تكشتف أن رءيس ضدها قد تتحالف مع أكثر من خمسين دوله من أجل سقوط الرءيس وشل حركته من أجل أن يستسلم الي اوامرهم
والا يسقطوا الرءيس
او يلفقوا له قضايا ومؤامرات
لو وجدوا الرءيس
ينضم الي إيران أو الصين او روسيا أو اسبانيا
كما فعلوا مع الرءيس
فنزويلا مادورو وزوجته
وليس من حق ترامب أن يخطفه وهو رءيس دوله ذات سياده
وليس من حق دوله أن تتدخل في شؤون دوله أخري ..
لان أطماع ترامب ظهرت علي حقيقتها
لانه رجل صفقات
وقد طمع في ثروات فنزويلا التي تمتلك النفط والغاز والذهب
والمعادن
حتي منذ ايام رءيس فنزويلا السابق تشافيز
فا كان تحالفه مع روسيا ومع الصين وإيران
بسبب انتهاكات امريكا
وحينما تولى مادورو
سلطة فنزويلا
قالت امريكا أن الانتخابات كانت صوريه
ومزوره وقد يوجد في فنزويلا معارضين
وطبعا متفقين مع النظام الأمريكى من خلف الستار
وبالتالي اتفقوا سويا وقالوا إنه مغتصب الي السلطه
ولا كانت ضده اي تهمه
او اي شبهه بالمخدرات
او غيرها وكان هذا الرءيس فقير يعمل كا ساءق في خط المترو وأنه وطني والتحق بناقبة العمال ومسك ناءب في البرلمان وبعد صار وزير وناءب الي الرءيس الفنزويلي الذي مات بمرضى السرطان يعني أنه ليس متهم بالخيانه أو اي شيء مثل غيره من السياسيين الذين يتصارعون علي النفوذ والسلطة من أجل مصالحهم الشخصيه ..كيف يتهمه ترامب بتهمه كاذبه بتهمة المخدرات ..من أجل أن يقضي عليه ويظل مدي الحياه في السجن
وليس من الانسانيه أن يقبض عليه وهو في منزله
يعني لا يوجد اي دليل
ضده فااي دستور دولي قال هذا الكلام ...
ولا احد تحدث عن ملفات الدعاره وتجارة البشر التي
تحدث في امريكا سواء عند رؤساء او من يدعون أنهم
ابناء اغنياء بالحكم التوريث ..فعلا متاهات لن تتغير
بسبب الجهل والعنصريه وعدم نوعية الجيل الرابع
وقد ظهرت نية ترامب
السيءه نظرا الي سيرته الذاتيه السيءه وقد اصبح رءيس يراس العالم كله ورغم انه ليس رجل عسكريا ولا يفهم اي شيء في السياسه أو الدبلوماسيه ودءاما يقول انه والده كان غنيا وهو ورث الثروه
من ابيه بل لماذا اختار ان يكون رءيسا الي أمريكا
وهو ليس في حاجه الي المال ..لعدة اسباب يريدها
اولا اختار الحصانه والنفوذ والتاثير
لان المال يشتري شركات ويفرض ضراءب كما يريد
واختار السلطه لكي يتحكم في القوانين والقضاء
لانه يريد ان يفتح اسواق خاضعه له والي ابناؤه وعاءلته لحماية امبراطوريته كا رءيس يمنع اي تحقيقات ضريبيه ويمرر القوانين ويخفض ضراءب شركاته 2017 مما ادي الي توفير الي شركاته ملايين
الشهره والبراند ترامب واصبح براند عالمي سياسي
فاليس عقارات فقط مما ادي الي رفع قيمة اي ترخيص عليه اسمه ومنصته تروث سوشيال
والكريبتو الخاص به
وان كان ترامب بري نفسه انه ضد نظام وقد
يكسر قواعد واشنطن التقليدية
فما هي علاقته بالتدخل في شؤن دول اخري
وقد دخل بقوات امريكيه الي فنزويلا
وما فعله مع الرءيس وزوجته غير قانوني
والي الان لن يفرج عن الرءيس الفنزويلي
وقد اعتقله بطريقه غير انسانيه وعشواءيه
فهل قد ارتكب هذا الرءيس جراءم حرب أو ابادات
في اي بلد مثل ترامب ونتن ياهو
بل لا ..لان هذا الرءيس ضد ما حدث من افعال اجراميه صدرت من رجل الصفقات ترامب واسراءيل
ضد اهالي غزه ..وقد اعترف ترامب وقال إنه يريد شرق أوسط جديد وفعلا حصل ابادات وكذلك كانت أمنيته
أن يحتل إيران وفعلا شارك اسراءيل ودعمهم في الحرب
ضد ايران لكي يكتمل المشهد السياسي المحرم دوليا وانسانيا ...
فااي دين يسمح بذلك ..وان العالم علي حافة الانتحار بسبب الدستور الامريكي الذي يرضي بفساد ترامب واي رءيس امريكي اسراءيلي وكيف يطبق علي دول اخري ..
فهل كانوا اهل غزه تجار مخدرات
ام لا يدافعون عن أنفسهم ضد القوات
الاسراءيليه المحتله
ومن الظلم والذل أن امريكا تستضعف
من لا يمتلك جيشا قويا وتقول إن اسراءيل من حقها أن تدافع عن نفسها وهم يدعمون الإرهاب سويا ..
وكيف تحارب إيران
وتفرض عليهم عقوبات
اقتصاديه وجعلتهم في عزله
لان إيران تمتلك ثروات
واسلحه وتدافع عن نفسها
كيف النظام الامريكي يكون ضد من لا يتحالف معهم في دعمهم الي الصهاينه
أو لو انضمت دوله مع الصين وايران وروسيا قد تتهمهم أمريكا بالفساد وتفعل ضدهم عقوبات
والدول التي ترضي بالفساد قد ترضي عنهم أمريكا
وقد ظهرت نية ترامب السيءه باتفاقيات يعلنها مثل اتفاق ابراهام لكي يتحالف
معه حكام الدول
ويعطوا له المليارات
وينهب ثرواتهم
ويعترف بذلك
يعني غسيل أموال
وفساد اداره
مقابل أن يرضي كل حاكم الدستور الأمريكى
الذي يشجع اي رؤساء امريكا علي الترشيح في انتخابات الرياسه
مهما كان فاسد أو عليه قضايا
اما الدستور الأمريكى
غير شرعي
لانه يبيح الي كل رءيس امريكي أن يتدخل في شؤون دول أخري
وبعدها يحدث انقلابات
ضد اي رءيس لا يتفق مع سياسه امريكا واسراءيل الذين غزو
الدول البسيطه
او الدول التي تقترض
من صندوق النقد الدولي
او التي تخاف أن تختلف مع امريكا
فااين تقارير
كل جامعه ..
واين الإعلام الذي ينقل
كل حدث قديم او جديد اول بااول
فهل من حق أن رءيس امريكي أن يتاجر
في البشر
او يخطف رؤساء
او يقتل من لا يرضي بالتحالف مع من هلكوا
الأرض ونهبوا خيراتها
فااين العدل والديمقراطيه
عند اليهود الذين أتوا
هاربين من أوروبا الي بلد عربيه مثل فلسطين الحره ..
لان بسبب صمت المسؤولين الذين نسبوا أنفسهم الي ارض فلسطين وهم ضد تحرير الأرض
قد ادي الي زيادة
التوسعات الاستيطانيه
الي الاحتلال
وامريكا من شجعت علي ذلك
لان دستورهم
يسمح بالفساد الذي يرتكبه اي رءيس عندهم
لكي يطبق فساده خارج
دولته .
وان محكمة العدل الدوليه من تخاف أن
تحاسب اي رءيس امريكي
بل تحاسب من لا يتحالف مع امريكا .
فكيف ترامب
يحاسب رءيس فنزويلا
علي أشياء ملفقه ضده
وبعدها يقول إنه قد امتلك نفط فنزويلا
يعني النظام الأمريكى
سعيد به
لانه ها يسرق خيرات دوله بلا رءيس
وقد يتوسع ترامب في فرض اتفاقيات يدعي فيها السلام أو زيادة الاستثمارات في الشرق الاوسط ويتفق مع حكام الخليج والسودان دول أخري ليس من أجل السلام او الاستثمار بل من أجل احتلال هذه الدول ...
وفي نفس الوقت يدعم اسراءيل في التوسع في داءرة العنف واحتلال الجولان ولبنان وسوريا
وقد يهدد ايران ويفرض عليهم اتفاق
بشروط ضد اتفاقياتهم
من اجل ان يطلق علي نفسه انه المنتصر
ويطلب من الحرس الثوري ان يسلم له السلاح
ومفتاح ايران
كما طلب من الحكومه اللبنانيه بنزع سلاح حزب
الله مقابل ان يرضي علي الحكومه اللبنانيه
ويقلل من شان شعب لبنان لان جيشهم ضعيف
وقد ينظر الي مساعدات أمريكا له بالسلاح
بل بشروط ان يحمي امن اسراءيل ولا يعتدي
عليهم مهما بلغ حصار اسراءيل لهم
وكذلك تدخل اسراءيل وامريكا الي سورية وسقطوا بشار الأسد لان حافظ الأسد ضد اسراءيل وقد أخذوا السلطه
منه عن طريق احمد الشرع ورفاقه فكيف حال سوريا الان . الان مشردين وليس لهم رءيس ضد سياسة امريكا واسراءيل
فااين الدستور .
فااي دستور سمح الي اليهود بالتحكم في المسلمين
مادام غير المسلمين اصبحوا يصرخون من فساد
اسراءيل وامريكا ..
اليس الاسلام هو العدل ودين السلام ..
لان دستور الله في الارض الي يوم قيام الساعه
وان الله تعالي من رفض الظلم علي نفسه
فكيف ها يرضي بالظلم الي العباد .


