محمد ريان يكتب: أنا وخالد يوسف… وما تعقبه الكلمات والمطروحات
في جلستي المطولة مع المخرج الكبير خالد يوسف، أرهقتني الكلمات والدوافع والاستفسارات التي كانت تضغط على أعصابي؛ هل أنمّق كلماتي أم أقسو أم أكون لطيفًا؟
بصراحة، وجدته مريحًا، مبتسمًا، واثق الخطى، هادئًا؛ مما أجبرني أن أكون متزنًا عاقلًا، بعيدًا عمّا أحمله من استفزازات واندفاعي في طرح أسئلة قد تثير غضب من أمامي.
فخالد يوسف خرج من عباءة العبقري يوسف شاهين، برؤية سينمائية متفردة، وسينما تعتمد على طرح قضايا، أحيانًا تكون هامة ومثيرة، وأحيانًا أخرى تتناول مشتقات المجتمع وسلبياته.
الجلسة مع خالد يوسف كانت مريحة وبسيطة في معناها، ولأول مرة لم أجد نفسي مستريحًا في أن أكون تلقائيًا في طرحي لبعض القضايا السياسية والمجتمعية. هدأت أحوالي فجأة بعد أن طلب لي فنجانًا من القهوة، وكأنني شربت السكينة والتريث، وأيقظتني من سكوني صورة ضخمة للعظيم المناضل الكوبي جيفارا، وأكثر من صورة لجمال عبد الناصر.
تحدثنا كثيرًا في بعض الأمور الفنية، على أن نتعاون إذا سمحت الظروف بذلك، في جلسات أخرى قادمة تشمل تفاعلًا في الأفكار وما يتم طرحه من موضوعات هامة بيننا.

