أوقاف البحيرة تفتتح مسجد ”زمزم البحري” بشبراخيت ضمن خطة إعمار بيوت الله
واصلت مديرية أوقاف البحيرة جهودها في إعمار بيوت الله وتهيئتها لاستقبال المصلين، حيث افتتح مسجد زمزم البحري بمركز شبراخيت، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لتجديد وإحلال المساجد على مستوى الجمهورية، بما يسهم في توفير بيئة إيمانية مناسبة لأداء الشعائر الدينية، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال.
وجاء افتتاح المسجد تحت إشراف الدكتور عبد الصبور الأنصاري، مدير مديرية أوقاف البحيرة، فيما تولى مراسم الافتتاح الدكتور سامي خضر، مدير إدارة أوقاف شبراخيت نائبا عن مدير المديرية، بحضور عدد من مديري الإدارات ونوابهم، إلى جانب لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية، ورموز العمل السياسي والمجتمعي، وقيادات العمل الاجتماعي والخدمي بمركز شبراخيت.
وشهد الافتتاح أجواءً إيمانية مميزة، حيث توافد الأهالي لأداء شعائر صلاة الجمعة داخل المسجد بعد الانتهاء من أعمال الإحلال والتطوير، معربين عن سعادتهم بافتتاح بيت جديد من بيوت الله، ومشيدين بالجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف في التوسع في إنشاء وتجديد المساجد بمختلف المدن والقرى.
وأكد الحضور أن افتتاح المساجد الجديدة يعكس اهتمام الدولة المصرية، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بإعمار بيوت الله، ليس فقط من خلال تطوير المباني والمنشآت، وإنما أيضًا عبر دعم الرسالة الدعوية ونشر صحيح الدين، وترسيخ مفاهيم التسامح والاعتدال، ومواجهة الأفكار المتطرفة بالفكر المستنير.
وأشار مسؤولو مديرية أوقاف البحيرة إلى أن خطة الوزارة تستهدف استمرار افتتاح المساجد الجديدة بعد إحلالها أو تجديدها، بما يحقق أعلى معايير الجودة والإنشاء، ويضمن توفير أماكن لائقة للمصلين في مختلف أنحاء المحافظة، تنفيذًا لتوجيهات وزارة الأوقاف بالاهتمام ببيوت الله من الناحيتين الإنشائية والدعوية.
وأوضحوا أن المساجد تمثل منارات للعلم والدعوة، وتسهم في نشر الوعي الديني الصحيح، وغرس القيم الأخلاقية والوطنية في نفوس المواطنين، وهو ما تحرص عليه الوزارة من خلال تطوير الخطاب الديني، وإعداد الأئمة والدعاة، وتنظيم الأنشطة الدعوية والتثقيفية داخل المساجد.
واختُتمت فعاليات الافتتاح وسط حالة من البهجة بين أبناء المنطقة، الذين أعربوا عن تقديرهم لجهود وزارة الأوقاف ومديرية أوقاف البحيرة في إعمار بيوت الله، مؤكدين أن افتتاح مسجد زمزم البحري يمثل إضافة جديدة للمنطقة، ويجسد استمرار مسيرة البناء والتنمية التي تشهدها المحافظة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها القطاع الديني، بما يعزز رسالة المسجد في العبادة، ونشر القيم السمحة، وخدمة المجتمع.




