السبت 4 يوليو 2026 04:57 صـ 18 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

محافظات

وزير الري يؤدي صلاة الجمعة بمسجد التوبة بقناطر إدفينا

شهد مسجد التوبة بمنطقة قناطر إدفينا، التابع لإدارة أوقاف رشيد بمديرية أوقاف البحيرة، أجواء إيمانية مميزة خلال أداء شعائر صلاة الجمعة، حيث ألقى خطبة الجمعة الدكتور سامي العسالة وكيل مديرية أوقاف البحيرة، وذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والدعوية، يتقدمهم الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري.

وجاءت مشاركة وزير الموارد المائية والري في أداء صلاة الجمعة بمسجد التوبة بقناطر إدفينا، في إطار زيارته للمنطقة، حيث رافقه اللواء وائل حمزة، السكرتير العام لمحافظة البحيرة، واللواء محمد حبيب السكرتير العام المساعد لمحافظة كفر الشيخ، واللواء ياسر مهنا رئيس مركز ومدينة رشيد، والأستاذ السيد حمزة رئيس مركز ومدينة مطوبس، إلى جانب عدد من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظتين.

وألقى الدكتور سامي العسالة خطبة الجمعة، مؤكدًا أهمية التمسك بالقيم الإسلامية السمحة، وترسيخ مبادئ الأخلاق والتعاون والتكافل، وضرورة الإخلاص في العمل باعتباره أحد أهم صور العبادة، مشيرًا إلى أن رسالة المسجد لا تقتصر على أداء الشعائر فحسب، بل تمتد إلى بناء الإنسان ونشر الفكر الوسطي المستنير، وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية المجتمعية.

وشهدت شعائر الصلاة حضور الشيخ عبدالمجيد الشورى، مدير إدارة أوقاف رشيد، و الشيخ عمرو الشماع، مفتش عام المتابعة بمديرية أوقاف البحيرة، إلى جانب عدد من الأئمة والدعاة وقيادات إدارة أوقاف رشيد، في مشهد يعكس التعاون والتنسيق المستمر بين القيادات الدعوية والتنفيذية.

وسادت أجواء من البهجة والترحاب بين أهالي قناطر إدفينا، الذين استقبلوا القيادات التنفيذية والدعوية بحفاوة، معربين عن سعادتهم بمشاركة وزير الموارد المائية والري وكبار المسؤولين لهم في أداء صلاة الجمعة، مؤكدين أن مثل هذه الزيارات تعزز جسور التواصل المباشر بين المسؤولين والمواطنين، وتؤكد اهتمام الدولة بالتواجد بين أبناء الشعب في مختلف المناسبات.

وأشاد الحضور بالدور الذي تقوم به وزارة الأوقاف في نشر الفكر الوسطي، والارتقاء برسالة المسجد، من خلال تنظيم الخطب والأنشطة الدعوية التي تسهم في ترسيخ القيم الدينية والوطنية، إلى جانب الاهتمام بعمارة بيوت الله ماديًا وروحيًا بما يحقق رسالتها السامية.

وتأتي هذه الفعالية في إطار التعاون والتكامل بين مختلف مؤسسات الدولة، بما يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز التواصل مع المواطنين، ودعم دور المساجد باعتبارها منابر للتوعية والإرشاد، ومراكز لنشر قيم التسامح والانتماء والعمل والإنتاج، بما يخدم أهداف التنمية الشاملة ويعزز الاستقرار المجتمعي.

واختُتمت شعائر صلاة الجمعة وسط أجواء يسودها الود والتقدير، حيث تبادل الحضور التحية مع المواطنين، مؤكدين استمرار التعاون بين الأجهزة التنفيذية والدعوية لخدمة أبناء محافظة البحيرة، وترسيخ قيم المشاركة المجتمعية، بما يعكس الصورة الحضارية للدولة المصرية وحرصها على الوجود الدائم بين المواطنين في مختلف المحافظات.