برعاية النائب ناجي الشهابي.. حزب الجيل الديمقراطي يفتتح موسمه الثقافي والسياسي
في إطار رسالته الوطنية الرامية إلى دعم الحوار الجاد، وإحياء الحياة السياسية والفكرية، وتعزيز الوعي العام بقضايا الوطن، افتتح حزب الجيل الديمقراطي موسمه الثقافي والسياسي بإطلاق أولى جلسات الصالون السياسي للحزب، وذلك تحت رعاية النائب ناجي الشهابي رئيس الحزب وعضو مجلس الشيوخ، بمقر الحزب بالتجمع الأول، وبمشاركة واسعة من قيادات الحزب وأعضائه، ونخبة من الإعلاميين والباحثين والمهتمين بالشأن العام.
واستضاف الصالون الإعلامي الكبير جمال عنايت، الذي قدم رؤية عميقة تحت عنوان "الإعلام المصري بين الماضي والحاضر في التعامل مع الحياة السياسية"، تناول خلالها تطور الإعلام المصري عبر مراحله المختلفة، ودوره التاريخي في تشكيل الرأي العام، وإسهامه في بناء الوعي الوطني، كما استعرض التحديات التي فرضتها الثورة الرقمية، وانتشار وسائل التواصل الاجتماعي، وحروب المعلومات، وما تفرضه من ضرورة تطوير الأداء الإعلامي مع الحفاظ على الثوابت الوطنية والمهنية.
وأكد النائب ناجي الشهابي أن إطلاق الصالون السياسي يأتي انطلاقًا من إيمان حزب الجيل الديمقراطي بأن الأحزاب السياسية ليست مجرد كيانات انتخابية، وإنما مؤسسات وطنية مسؤولة عن صناعة الوعي، وإثراء النقاش العام، وتقديم الرؤى والأفكار التي تسهم في مواجهة التحديات التي تمر بها الدولة المصرية، وترسيخ ثقافة الحوار واحترام الرأي والرأي الآخر في إطار الثوابت الوطنية.
وأضاف أن الحزب يهدف من خلال هذا الصالون إلى فتح منصة دائمة للحوار تجمع السياسيين والإعلاميين والمفكرين والأكاديميين والشباب، بما يسهم في بناء جسور التواصل بين مختلف مكونات المجتمع، ويعزز المشاركة السياسية الواعية، ويواكب ما تشهده الجمهورية الجديدة من بناء وتنمية وتحديث في مختلف المجالات.
وأدار الصالون الدكتور عمر عوض، مساعد رئيس الحزب وأمين عام الحزب بمحافظة الإسكندرية، الذي نجح في إدارة نقاش اتسم بالعمق والثراء، وشهد تفاعلًا كبيرًا من الحضور، حيث طُرحت العديد من الرؤى والأفكار حول مستقبل الإعلام الوطني، ودوره في حماية الأمن الفكري، وتعزيز الانتماء الوطني، ومواجهة حملات التضليل والشائعات، ودعم جهود الدولة في التنمية وبناء الإنسان.
كما أشرف على تنظيم وإدارة الصالون المهندس إيهاب محمود، عضو اللجنة العليا للحزب ورئيس لجنة التجارة واللوجستيات، بما أسهم في خروج الفعالية بصورة تنظيمية متميزة، فيما تولى الأستاذ أحمد حمدي، أمين تنظيم الحزب بمحافظة الإسكندرية، إعداد وتوثيق مخرجات الصالون، وصياغة أبرز ما انتهت إليه المناقشات من رؤى وتوصيات.
وخلص المشاركون إلى عدد من التوصيات المهمة، في مقدمتها ضرورة استعادة الإعلام المصري لدوره الوطني والتنويري في بناء الوعي العام، وتطوير الخطاب الإعلامي ليتواكب مع المتغيرات السياسية والتكنولوجية دون التفريط في الهوية الوطنية، ودعم الإعلام المهني القائم على المصداقية والموضوعية، وتعزيز قدرته على مواجهة الشائعات وحروب الجيل الرابع والخامس، إلى جانب أهمية بناء جسور تعاون مستمرة بين المؤسسات الإعلامية والأحزاب السياسية بما يرسخ ثقافة الحوار والتعددية، ويخدم المصلحة الوطنية.
كما أوصى الصالون بإطلاق سلسلة منتظمة من الصالونات السياسية والفكرية والثقافية، تستضيف كبار المفكرين والسياسيين والإعلاميين والمتخصصين، وتناقش مختلف القضايا الوطنية والإقليمية والدولية، بما يجعل من حزب الجيل الديمقراطي منصة حقيقية للحوار الوطني المسؤول، ومركزًا لإنتاج الأفكار والرؤى الداعمة للدولة المصرية.
وشهدت الجلسة حضور عدد كبير من قيادات الحزب، في مقدمتهم الدكتور حسن هجرس مساعد رئيس الحزب وأمين عام الحزب بمحافظة الدقهلية، والمهندس محمد همام أمين الحزب بمحافظة القاهرة، والمهندس أنور عسكر أمين الحزب بمحافظة الجيزة، والأستاذ أحمد الشرقاوي أمين الحزب بمحافظة الغربية، إلى جانب عدد من أعضاء اللجنة العليا وأمناء المحافظات وأعضاء الحزب من القاهرة والجيزة والإسكندرية والدقهلية والغربية.
واختتم الصالون أعماله بالتأكيد على أن حزب الجيل الديمقراطي سيواصل أداء دوره الوطني والفكري من خلال برنامج متكامل من الندوات والصالونات والمؤتمرات، إيمانًا منه بأن بناء الإنسان المصري، وترسيخ الوعي، وتفعيل الحوار المجتمعي، تمثل ركائز أساسية لدعم الدولة الوطنية، وتعزيز المشاركة السياسية، والإسهام في تحقيق أهداف الجمهورية الجديدة، تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وصولًا إلى مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا وقدرة على مواجهة التحديات وصناعة المستقبل.











