في الذكرى الثانية لرحيل مؤسس هلنان.. احتفالية دولية بمناقشة كتاب قصة كفاح ونجاح عنان الجلالي للدكتور محمد ثروت
عقدت دار سما للنشر احتفالية لمناقشة كتاب قصة كفاح ونجاح عنان الجلالي، للكاتب الدكتور محمد ثروت فى الذكرى الثانية لرحيل المهاجر المصرى عنان الجلالي مؤسس هلنان العالمية لإدارة الفنادق، سفير العلاقات التاريخية بين الدنمارك والعالم العربي بحضور تامر الحسامى ابن شقيقته رئيس مجلس الادارة لمجنوعة هلنان العالمية،وحسام حسن العضو المنتدب لهلنان.وذلك بقاعة الخديوى فندق هلنان لاند مارك.
تحدث في الندوة كلا من من الدكتور حسن حماد أستاذ الفلسفة عميد كلية الآداب جامعة الزقازيق سابقا و الأديبة ابتهال عبد الوهاب عضو المجلس الأعلى للثقافة و الدكتور عبد الله شلبي أستاذ علم الاجتماع جامعة عين شمس و إدارة الندوة دكتورة شروق شعبان مديرة العلاقات العامة بأكاديمية ليون الدولية.
حضر الندوة عدد كبير من الشخصيات العامة من أبرزهم، أبرزهم الدكتور محمد مدين المفكر الكبير أستاذ الفلسفة بجامعة القاهرة، و الدكتور عبد الرحيم البحطيطي امين عام جامعة الزقازيق سابقا و الدكتور حاتم العبد مدير مركز دراسات وبحوث الشرق الأوسط جامعة عين شمس، واللواء خالد اللبان نائب وزيرة الثقافة رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة سابقا، واللواء حافظ حسن نائب وزيرة الصناعة و اللواء محسن الفحام نائب مدير الأمن الوطنى سابقا والنائب محمد عبد العليم داود و النائب احمد على ابراهيم والنائب سيد درويش والنائبة آيات الحداد أعضاء مجلس النواب، واللواء وائل ربيع مستشار مركز القوات المسلحة للدراسات الاستراتيجة والمستشار خالد فؤاد رئيس حزب الشعب الديمقراطي والمستشار أحمد شفيق. والشيخ كامل مطر رئيس مجلس القبائل العربية. ووفد معهد بلبيس للعلوم الإدراية والدكتورة رانيا يحي بأكاديمية الفنون.
وأكد الدكتور محمد ثروت أقرب صديق لعنان الجلالى وكاتب سيرته الذاتية انه كان مكافحا بدأ من ماقبل الصفر فقد هاجر وفي جيبه عشرة جنيهات فقط، وعمل بائع صحف في فيينا بالنمسا و تركها عندما حدثت هزيمة 1967
وكان يبيت في الملاجىء،و ياكل بقايا طعام ويعمل من أجل وجبة طعام وكان مهاجرا بلا مقومات فليس معه نقود ولا مؤهلات ولا لغة، ولذلك فقد اصر على التحدى وكافح من أجل إثبات ذاته وكانت مصر في قلبه وعقله حتى أصبح صديقا للعائلة المالكة الدنماركية. وتقلد مناصب عديدة منها فارس العلم الدنماركي سفير العلاقات التاريخية بين الدنمارك والعالم العربي ولكنه كان يعتز بلقب واحد أشهر غاسل صحون.
من جانبه قال ألدكتور حسن حماد ان عنان الجلالي نموذج قدوة للشباب فهو لم يرضخ للقدر بل تحداه ورفض كلمة فاشل وصنع نفسه بنفسه.
بينما رصد الدكتور عبد الله شلبي التحولات المجتمعية في حياة عنان الجلالى وفكرة مجتمع أعطاه فرصة للنجاح. بينما تناولت الاديبة ابتهال عبد الوهاب تحليل رؤية فلسفية لقصة كفاح ونجاح عنان الجلالي.
توفى عنان الجلالي في 20 يونيو 2024 في الدنمارك واوصى بدفنه فى مصر، وكان يسمى جراح الفنادق و ملك الضيافة، و رغم اصوله من صعيد مصر حيث ينتهى للإمام جلال الدين السيوطي و منه يرجع لقب الجلالي، الا انه كان يعتز بهليوبوليس حيث ولد ونشأ في مصر الجديدة وكان صديقا لابناء الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، فقد كان والده رؤوف الجلالى ضابطا ..تحدى عنان الجلالي الفشل فقد رسب اربع مرات بالثانوية العامة رغم انه شقيقه أستاذ طب العيون وشقيقته أستاذة في الإدارة، وعندما كرمته جامعة القاهرة جلس فى مقعد الطلاب وقال للطلاب لقد حرمت من هذا المقعد فأنتم في نعمة كبرى والغريب انه بكفاحه وصل لمنصب رئيس مجلس المستشارين بالاتحاد الدولي لرؤساء الجامعات فكأنما يرون الخبرة مهمة مع التعليم و فى القمة العالمية لريادة الأعمال استضافه البيت الأبيض في الولايات المتحدة كنموذج وقدوة لوحدي الفشل انها قصة ملهمة تستحق ان تروى للأجيال الجديدة.


