الخميس 18 يونيو 2026 06:05 مـ 2 محرّم 1448هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

محمد ريان يكتب: بسمة وهبة وحواراتها… نكبة وإزعاج

شاهدتُ لهذه السيدة أكثر من حلقة، وسبق أن كتبتُ نقدًا لاذعًا طالبتُ فيه بإبعادها، لأنها تمثل نموذجًا سيئًا لمجمل المذيعات من هذا النمط. فمقدمة البرامج هذه لا تمتلك أدب الحوار، ولا تتمتع بقبول على الشاشة؛ إذ تقاطع ضيوفها، وتستفزهم، وتميل إلى التنمر، وتفتقر إلى ثقافة الحوار الراقي.

وقد شاهدتُ بالمصادفة إحدى حلقاتها مع أحد الضيوف ويدعى "أحمد الطيب"، وعلمتُ أنه مدرب—وأعتذر عن جهلي بالشأن الرياضي—لكن اللافت كان أسلوبها في إدارة الحوار؛ حيث ظلت تقاطعه بشكل متكرر، رغم طلبه الواضح بعدم المقاطعة. إلا أنها أصرت بعناد، وكأنها تخوض معركة لا حوارًا.

وقد أحرجها الضيف أكثر من مرة، لكنها استهانت بكلامه، مما دفعه في النهاية إلى إنهاء المكالمة وإغلاق الهاتف في وجهها.

فأين نقابة الإعلاميين من هذا الأداء الضعيف؟ وأين دورها في مواجهة هذا العبث الإعلامي؟ كيف يُسمح لمذيعة لا تجيد إدارة حوار مهني أن تستمر على الشاشة، بينما تسيء لصورة الإعلام وتفقده مصداقيته؟

لقد كان من الممكن أن تحقق نجاحًا، لو تلقت تدريبًا حقيقيًا على أصول تقديم البرامج، أو حتى تابعت تجارب من سبقوها في الإعلام المرئي. لكن ما تقدمه الآن لا يضيف شيئًا، بل يزيد من حالة الإزعاج التي نعاني منها—هي وغيرها—في ظل ضغوط الحياة وغلاء الأسعار.

بسمة وهبة