الموسيقيون وفترة الوسيمي.. سلبيات مزعجة
بقلم : محمد ريان
هي فترة اتسمت بعشوائية الإدارة، رغم أن الوسيمي موسيقار شهير، وله أعمال مهمة على مستوى مصر والوطن العربي. ومع ذلك، تُعد هذه الفترة من أسوأ الفترات، خاصة في ظل تحفظاته على بعض الأشخاص الذين عملوا معه ومنحهم الثقة، لكنهم تخلّوا عن الضمير المهني والفني، وانساقوا خلف شهواتهم المالية والنسائية.
وقد وصلني ذلك مدعومًا بالصور، إلى جانب اعترافات بعض المطربين والمطربات عمّا تعرضوا له من أحد الأشخاص المقربين من الوسيمي.
وسأتناول هذه القضية المهمة التي تحمل العديد من المفاجآت المذهلة، خاصة واقعة خروج هذا العضو من النقابة في قبضة رجال الأمن، بعد تعرضه لاعتداءات من بعض الأعضاء، حتى وصوله إلى قسم عابدين. والصور التي بحوزتي مخجلة ومهينة للغاية.
وأؤكد أنني لست ضد أشخاص بعينهم، بل ضد أفعال هؤلاء الذين أساؤوا للعمل النقابي ماليًا وفنيًا ومهنيًا، واستباحوا لأنفسهم ما لا يستحقونه، واستخفوا بمن حولهم، حتى تحولت النقابة في تلك الفترة إلى مرتع للحصول على أموال بغير حق، وهو ما تثبته الأوراق والمستندات.
إنهم الآن طلقاء، يمرحون بما حصلوا عليه من غنائم.
ويبقى السؤال: هل سيتم فتح هذه الملفات كما نما إلى علمي؟ وما الهدف من إبلاغي بمحاضر النيابة والاتهامات المخجلة التي طالت أحدهم، والذي كاد أن يُسجن لولا…؟!
سأتناول الموضوع بالتفصيل، مدعومًا بالصور، وأقوال المتضررين، والمستندات.
الأمر ليس هينًا، خاصة أنني لا أميل إلى هذا النوع من الطرح، لكن ما سمعته من عدد كبير من الموسيقيين يندى له الجبين، وهو أمر مخجل لا يجب أن يمر مرور الكرام.
وللمقال بقية أخرى، بالأسماء والصور…
والبادي أظلم.


