”بدوي صفوت”.. ذراع «نخنوخ» الشمال في الجيزة
- «الميدان نيوز » تفتح الملف الأسود للرجل المقرب بعد سقوط الإمبراطور.. كيف أديرت شبكات غسيل الأموال وتجنيد البلطجية؟.
في مفاجأة فجرت بركاناً من المفاجآت داخل أروقة الشارع الجيزاوي، جاء السقوط الأخير لـ «صبري نخنوخ» والقبض عليه ليفتح الباب أمام النيابة العامة والأجهزة الأمنية لتفكيك واحدة من أخطر شبكات النفوذ والبلطجة.
ومع توجيه النيابة العامة اتهامات ثقيلة تتنوع بين حيازة أسلحة غير مرخصة، والبلطجة، وفرض السيطرة، لم يكن السقوط مجرد نهاية لرجل واحد، بل كان بداية لزلزال يضرب "أذرعه الشمال" التي عاثت فساداً في محافظة الجيزة.
«الميدان» توغلت في كواليس هذا العالم السفلي، وتفتح في هذا التقرير الاستقصائي الملف الأسود لـ (**بدوي صفوت**) الذي أدار إمبراطورية الظل المالية والأمنية لحساب الإمبراطور الساقط.
- «غسالة» أموال الديلرات في ملهى «البرنسيسة».
لم يكن اسم بدوي صفوت مجرد اسم عابر في سهرات وملاهي الجيزة، بل تكشف مصادرنا أنه يمثل "الذراع المالي والأمني الأيمن" لصبري نخنوخ. صفوت الذي ارتبط اسمه بإدارة وإمساك خيوط العمليات القذرة، تحول إلى ملاذ آمن للمسجلين خطر وتجار المخدرات.
- آلية الغسيل:
تشير المعلومات إلى أن ملهى «البرنسيسة» الليلي تحت إدارة بدوي صفوت تحول من مجرد مكان للسهر إلى "مغسلة عملاقة" لشرعنة أموال تجارة السموم البيضاء والمخدرات، وتحويل الكاش القذر إلى أرباح قانونية تحت ستار النشاط السياحي.
ولم يقف دور صفوت عند الحد المالي؛ بل تؤكد المصادر الصحفية والأمنية أنه المسؤول الأول عن:
- تجنيد "بلطجية الجيزة":
- استقطاب المسجلين خطر وتشكيل فرق "الجاردات" (الحراسات الخاصة).
- فرض الإتاوات:
- التحرك في شوارع المحافظة بموكب مسلح وحراسة مشددة لإرهاب الخصوم وأصحاب المحلات.
- دارة العمليات القذرة:
تسيير شؤون النفوذ والسيطرة لحساب صبري نخنوخ في المنطقة.
- النيابة العامة تضرب بيد من حديد.
اقرأ أيضاً
أكدت مصادر قانونية لـ «الميدان نيوز » أن تحقيقات النيابة العامة مع صبري نخنوخ لن تتوقف عند حدود الاتهامات المباشرة له، بل تمتد لتشمل تفكيك هذه الشبكة العنكبوتية. وتجري الأجهزة الأمنية حالياً تحريات مكثفة حول الأنشطة المالية لـ "بدوي صفوت" ومصادر تمويل ملهى البرنسيسة، وتتبع المحاضر المرتبطة بنشاطه المشبوه.
الشارع الجيزاوي يتنفس الصعداء.
ومع توالي الضربات الأمنية، أعرب العديد من الأهالي وأصحاب المحلات في مناطق الجيزة عن ارتياحهم لبداية سقوط هذه الرؤوس التي طالما فرضت سطوتها بقوة السلاح والترهيب.
«الميدان نيوز » تواصل متابعة الملف، ولن تتوقف عن كشف المستور حتى يتطهر الشارع من آخر ذراع من أذرع الإمبراطورية الساقطة.

