جمعية أحمد عرابي تحت المجهر: مخالفات بالجملة وضغوط لتعطيل القانون
في الوقت الذي يسعى فيه جهاز مدينة العبور إلى تنفيذ القانون وتطبيقه على الجميع دون استثناء، تحاول جمعية أحمد عرابي ممارسة ضغوط على الجهاز من أجل التغاضي عن المخالفات التي يرتكبها بعض المخالفين، والتي تستوجب الإزالة والغلق وفقًا للقانون.
وتنتشر داخل الجمعية عدد من المزارع التي تعمل دون سجل تجاري أو بطاقة ضريبية، ما يفتح الباب أمام التهرب الضريبي، فضلًا عن ما تسببه مزارع المواشي من تلوث بيئي وأضرار صحية جسيمة. ولا تقتصر الأضرار على ذلك، بل تمتد لتؤثر سلبًا على المستثمرين الجادين الذين يلتزمون بالقانون، حيث تتضرر مشروعاتهم بسبب هذه التجاوزات، خاصة في الجوانب الصحية والبيئية.
وبدلًا من أن يكون دور الجمعية هو دعم أجهزة الدولة في فرض الانضباط وتطبيق القانون، تتساهل مع بعض المستأجرين والملاك في استخدام الأراضي لأغراض غير مرخصة.
وهنا يطرح السؤال نفسه:
هل يستوي المستثمرون الشرفاء الذين يلتزمون بسداد كافة مستحقات الدولة، مع المخالفين وأصحاب الأوضاع غير المقننة؟
اقرأ أيضاً
مخالفات وتعديات تهدد الاستثمار الزراعي والأمن الغذائي داخل جمعية أحمد عرابي بمدينة العبور
هروب المستثمرين من جمعية أحمد عرابي بسبب تربية المواشي المخالفة للقانون والتلوث البيئي
رئيس جهاز العبور الجديدة يتفقد أعمال تطوير الحديقة المركزية ويتابع مشروعات الطرق والمرافق والمسطحات الخضراء
جهاز العبور الجديدة… إنجازات تُغير الخريطة
جمعية أحمد عرابي تطالب الجهات المعنية بالرقابة والمتابعة
أمين عام حزب الجبهة الوطنية بالعبور: مخالفات جمعية أحمد عرابي تقلل من أهميتها على خريطة الاستثمار الحقيقي
رسالة الي وزير الإسكان : إيرادات مخالفات المباني بجمعية أحمد عرابي بالعبور تسد ديون مصر
رئيس جهاز العبور الجديدة يتابع استعدادات إجراء القرعة العلنية لأراضي القادسية والأمل والكيلو 48
خبير دولي يطلع على تجربة جمعية أحمد عرابي في مكافحة التصحر وتثبيت الكثبان الرملية المتحركة
أهالى "الشباب": جهاز العبور ينفذ طريق الموت بجوار مدرسة إبتدائى
لقد تحولت بعض المزارع داخل جمعية أحمد عرابي من نشاطها الأصلي إلى أنشطة مخالفة، مثل تجارة المواشي وإقامة قاعات أفراح، في مشهد يعكس غياب الرقابة الفعالة، ويستدعي تدخلًا حاسمًا لإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

