السبت 16 مايو 2026 09:24 مـ 29 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

أخبار مصر

هاني عبد الرحيم: عبد الرحمن أبو زهرة رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا أصيلًا من قوتنا الناعمة

الإعلامي هاني عبد الرحيم
الإعلامي هاني عبد الرحيم

في حلقة استثنائية يملؤها الشجن والتقدير، استهل الإعلامي هاني عبد الرحيم، برنامج "أحلام مواطن"، انطلاقته الأسبوعية بتوجيه خالص العزاء في رحيل القامة الفنية الشامخة، الفنان القدير عبد الرحمن أبو زهرة، فصيح اللغة العربية الذي غيبه الموت مخلفًا وراءه إرثًا فنيًا عصيًا على النسيان.

وأعرب الإعلامي هاني عبد الرحيم، مقدم برنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، باسمه وباسم أسرة العمل، عن تقديره الكبير لتاريخ الفنان الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، مؤكدًا أن حجم عطاء الفنان عبد الرحمن أبو زهرة وتاريخه العريض أكبر بكثير من مجرد مشاهد عابرة في تغطية خبر الوفاة أو مراسم الجنازة والعزاء، بل هو رحلة عطاء استثنائية شكلت جزءًا مهمًا من القوة الناعمة المصرية.

وسلط الإعلامي هاني عبد الرحيم الضوء على مفارقة فنية لافتة في مسيرة الراحل عبد الرحمن أبو زهرة، وتحديدًا في شخصية "المعلم سردينة" بمسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، تلك الشخصية التي باتت أيقونة في الوجدان الشعبي المصري والعربي.

وكشف عن معلومات تُنشر لأول مرة حول دور "المعلم سردينة" بمسلسل "لن أعيش في جلباب أبي"، موضحًا أن الدور عُرض على فنانين كبار قبل عبد الرحمن أبو زهرة، إلا أنهم رفضوه تباعًا، مشيرًا إلى أن سبب الرفض كان صغر حجم الدور، حيث يظهر المعلم سردينة في 10 حلقات فقط، وهو ما جعل البعض يتردد في قبوله مقارنة بمكانتهم الفنية.

ولفت إلى أن الراحل عبد الرحمن أبو زهرة قبل الدور بعقلية الفنان الواثق، مبرهنًا على أن التأثير لا يقاس بعدد المشاهد أو الحلقات، بل بالقدرة على النفاذ إلى قلوب المشاهدين، وهو ما تحقق بالفعل لدرجة اختزال البعض لتاريخه العريض في هذا الدور العبقري.

ووصف الإعلامي هاني عبد الرحيم الفنان الراحل بـ"فصيح اللغة العربية"، نظرًا لتمكنه الاستثنائي وأدائه المسرحي والدرامي الذي اتسم بالرقي واللغة المنضبطة، مؤكدًا أن البحث عن سيرة الراحل عبد الرحمن أبو زهرة يتطلب الغوص في كواليس المسرح وأروقة الدراما مع من عاصروه، لدرك قيمة هذا الفنان الذي أثرى الفن المصري على مدار عقود.

وأكد على أن رحيل الفنان عبد الرحمن أبو زهرة ليس مجرد غياب لفنان، بل هو فقدان لرمز من رموز الإتقان والإخلاص للفن الهادف.