محافظ البحيرة ووزير الأوقاف ورئيس الوطنية للإعلام يشهدون احتفالية لتكريم حفظة القرآن بقرية دست الأشراف بكوم حمادة
شهدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، والدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف، والأستاذ أحمد المسلماني رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إحتفالية كبرى لتكريم حفظة القرآن الكريم، وذلك بقرية دست الأشراف بمركز كوم حمادة.
وذلك بحضور الدكتور إلهامي ترابيس رئيس جامعة دمنهور، اللواء أحمد عبد الحليم حسب ابن قرية دست الأشراف ومنظم الحفل، والفريق أحمد خالد محافظ الإسكندرية السابق، والدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية ورئيس لجنة الدينية بمجلس الشيوخ، والأستاذ إسماعيل دويدار، رئيس إذاعة القرآن الكريم، إلى جانب عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ، والإعلاميين، وجموع كبيرة من أهالي مركز كوم حمادة.
حيث بدأت الإحتفالية بآيات من الذكر الحكيم للقارئ الطبيب أحمد نعينع شيخ عموم المقارئ المصرية.
وخلال كلمتها، أعربت الدكتورة جاكلين عازر عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة المباركة، مؤكدةً أن حفظة القرآن الكريم يمثلون نماذج مضيئة ومشرفة تبعث على الفخر والاعتزاز، وتعكس ما يمتلكه أبناء مصر من قدرات واعدة تستحق كل الدعم والرعاية.
وأكدت محافظ البحيرة أن هذه الإحتفالية تمثل حدثاً مهماً يعكس حجم الجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف والمحافظة في دعم حفظة كتاب الله وتشجيع النشء والشباب على التمسك بالقيم الدينية والعلمية، موجهةً الشكر والتقدير لكل أب وأم كان لهما دور في تنشئة أبنائهما على حب القرآن الكريم، وغرس قيمة العلم والعمل والإجتهاد في نفوسهم.
وأشارت محافظ البحيرة إلى أن هؤلاء الأبناء هم الأمل الواعد لمصر، وعلماء المستقبل الذين سيحملون راية العلم والدين، ويسهمون في بناء وطنهم ورفعة شأنه.
كما قدمت محافظ البحيرة التهنئة لأبناء محافظة البحيرة وجموع الشعب المصري بمناسبة قرب حلول عيد الأضحى المبارك، داعيةً المولى عز وجل أن يعيده على مصر والأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات.
ومن جانبه، وجه الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف خالص التحية والتقدير لجميع الحضور، مؤكداً أن هذه الفعالية الكريمة تمثل مناسبة بالغة الأهمية اعتادت أن تحرك الهمم وتبث روح التنافس الشريف بين الأبناء والنشء في حفظ كتاب الله تعالى.
وأشار وزير الأوقاف إلى أن تكريم حفظة القرآن الكريم هو تكريم لأهل الله وخاصته، موضحاً أن القرآن الكريم يمثل منهجاً متكاملًا لبناء الإنسان وصياغة شخصية متوازنة قادرة على نشر قيم الرحمة والتسامح والإعتدال.
كما تقدم الدكتور أسامة الأزهري بخالص التهاني إلى أبنائه وبناته من حفظة القرآن الكريم، داعياً الله عز وجل أن يجعل حفظهم لكتابه الكريم رفعةً لمقامهم في الدنيا والآخرة.
وخلال الاحتفالية، تم تكريم العشرات من أبناء محافظة البحيرة من حفظة القرآن الكريم، حيث تم تكريم خمسة من حفظة القرآن الكريم كاملًا، وهم: ملك صبحي صالح الحاصلة على المركز الأول بجائزة رحلة حج، وإسراء عبد المجيد الغباشي الحاصلة على المركز الثاني بجائزة رحلة حج، ومصطفى محمد شريف الحاصل على المركز الثالث بجائزة مالية قدرها ٢٠٠ ألف جنيه، وشيماء ماهر جودة الحاصلة على المركز الرابع بجائزة مالية قدرها ١٥٠ ألف جنيه، ووفاء المنشاوي الحاصلة على المركز الخامس بجائزة مالية قدرها ١٠٠ ألف جنيه.
كما تم تكريم عدد من حفظة القرآن الكريم في مستويات حفظ ٢٠ جزءاً ونصف القرآن الكريم و١٠ أجزاء وأجزاء متفرقة من القرآن الكريم، وتنوعت الجوائز المقدمة لهم ما بين رحلات عمرة وجوائز مالية قيمة، وذلك تشجيعاً لهم على مواصلة حفظ كتاب الله والتفوق في مختلف المجالات.
وشهدت الإحتفالية أيضاً تبادل الدروع التذكارية بين محافظ البحيرة ووزير الأوقاف والقائمين على تنظيم الإحتفالية، تقديراً لجهودهم في دعم ورعاية حفظة كتاب الله.
وتأتي تلك الإحتفالية تأكيداً على إهتمام الدولة المصرية بتكريم حفظة كتاب الله، وترسيخاً لقيم الإنتماء والهوية، وإيماناً بأن القرآن الكريم سيظل دائماً منارةً تهدي العقول والقلوب، وأساساً راسخاً لبناء مجتمع واعٍ ومتماسك ومعتز بقيمه الدينية والوطنية.














