أندريه زكي: نخدم 4 ملايين مواطن سنويًا دون تمييز.. والعمل التنموي حائط الصد لتعزيز اللحمة الوطنية
أكد الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ورئيس الهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، أن العمل التنموي في مصر يتجاوز حدود تقديم المساعدات ليصل إلى صياغة حالة من اللحمة الوطنية والتعايش المشترك على أرض الواقع، مشددًا على أن الهيئة القبطية الإنجيلية تضع كرامة الإنسان المصري كقيمة عليا دون أي تمييز على أساس الدين أو الجنس.
واستعرض "زكي"، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج "المواطن والمسؤول"، المذاع على فضائية "الشمس"، مسيرة الهيئة القبطية الإنجيلية التي احتفلت مؤخرًا بمرور 75 عامًا على تأسيسها، موضحًا أن الهيئة تخدم حاليًا نحو 4 ملايين مواطن سنويًا من الفئات الأولى بالرعاية في مختلف محافظات الجمهورية، معتمدة على أحدث المناهج العلمية في التنمية المناطقية والمرتكزة على الحقوق.
وكشف عن تفاصيل الخدمات المقدمة، والتي تشمل دعم ذوي الهمم وتوفير وظائف بمرتبات لا تقل عن الحد الأدنى للأجور في شركات القطاع الخاص، بعيدًا عن المعاشات الحكومية، فضلا عن امتلاك الهيئة لمصنع متخصص في إنتاج الكراسي المتحركة والأطراف الصناعية لدعم ذوي الاحتياجات الخاصة، علاوة على نشاط مكثف في قطاعات الإسكان، والصحة، والزراعة، والتعليم، والعمل مع أطفال الشوارع، بالإضافة إلى برنامج ضخم للمشروعات الصغيرة.
وعن الجانب الثقافي، أشاد بالتعاون الوثيق مع وزارة الأوقاف وفضيلة الدكتور محمد مختار جمعة، مشيرًا إلى أن الهيئة تنظم لقاءات دورية تجمع رجال الدين المسلمين والمسيحيين والمفكرين والمثقفين بهدف تعزيز السلم المجتمعي وتعميق روح المواطنة، مؤكدًا أن تنمية العقول لا تقل أهمية عن تنمية الأجساد.
وأكد على الأبعاد السياسية لزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي لدولة الإمارات وسلطنة عمان، واصفًا إياها بأنها رسالة سلام وطمأنينة تعكس رؤية الدولة المصرية بأن الأمن القومي العربي هو وحدة واحدة لا تتجزأ.

