عالم أزهري: العمل الصالح المرتبط باحتياجات الناس أقصر طريق للخلود
قال الدكتور أحمد علوان، أحد علماء الأزهر الشريف، إنه إذا كان العبد يحرص على إكرام ضيفه بأفضل ما لديه من طعام وشراب، فكيف سيكون الحال بضيافة أكرم الأكرمين؟، مؤكدًا أن الضيافة الإلهية ليست في فندق أو قصر، بل في جنات المأوى، حيث أعد الله لعباده الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر.
وحول كيفية نيل هذه المكانة الرفيعة، حدد "علوان"، خلال لقائه مع الإعلامي هاني عبد الرحيم، ببرنامج "أحلام مواطن"، المذاع على قناة "النهار"، شرطين أساسيين استنادًا إلى القرآن الكريم؛ أولهما الإيمان بالله وهو القاعدة التي ينطلق منها العبد، فضلا عن العمل الصالح وهو تذكرة الدخول الفعلية لساحة الكرم الإلهي.
واستشهد بقوله تعالى: ((أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوَىٰ نُزُلًا بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ))، موضحًا أن كلمة "نُزلاً" تعني ما يُعد للضيف من كرامة، مما يجعل المؤمن نزيلاً في أرقى مراتب الخلود.
وشدد على أن العمل الصالح لا بد أن يقترن باحتياجات الناس الواقعية، خاصة في هذه المرحلة الزمنية، داعيًا المشاهدين إلى تحويل الإيمان إلى أفعال تروي عطش المحتاجين وتؤمن للعبد مكانًا في جنة الخلد.

