تساؤلات حول ثقة ”وزير الصحه ” في ” محمد عقاد” مديراً للمجالس الطبية المتخصصة؟
في خطوة تؤكد نهج وزارة الصحة والسكان في الاعتماد على الكفاءات القيادية الشابة والمؤثرة، أصدر الدكتور خالد عبدالغفار قراره رقم 125 لسنة 2026 بتجديد ندب وتكليف الدكتور محمد عقاد لقيادة الإدارة العامة للمجالس الطبية المتخصصة. لم يكن هذا القرار مجرد إجراء إداري روتيني، بل هو انعكاس لمجموعة من الإنجازات والملفات الحيوية التي أدارها "عقاد" بنجاح خلال الفترة الماضية.
يُعد الدكتور محمد عقاد من الكوادر القيادية المشهود لها بالكفاءة داخل أروقة وزارة الصحة، حيث استند قرار تجديد الثقة إلى سجل حافل من الخبرات:
-
شغل سابقاً منصب مدير الإدارة المركزية للشؤون العلاجية بديوان عام الوزارة.
-
عمل مساعداً للمدير التنفيذي لشؤون الأفرع وتطوير الخدمات بالهيئة العامة للرعاية الصحية.
-
تم تكليفه مديراً للمجالس الطبية المتخصصة في عام 2025 بموجب القرار رقم 89، وأثبت خلالها قدرة فائقة على إدارة هذا القطاع الحساس.
تعتبر الإدارة العامة للمجالس الطبية المحرك الرئيسي لمنظومة العلاج على نفقة الدولة. وتحت قيادة الدكتور عقاد، شهدت المنظومة طفرة في:
-
سرعة إصدار قرارات العلاج والقومسيون الطبي للمواطنين.
-
حوكمة الإجراءات الطبية لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين.
-
تحقيق استقرار إداري في إدارة الخدمات العلاجية التابعة للوزارة.
ارتبط اسم الدكتور عقاد بملفات تهم ملايين المصريين، حيث ساهمت إدارته في:
-
تطوير آليات حجز كشف بطاقة الخدمات المتكاملة ومتابعة الطلبات إلكترونياً، مما سهل الإجراءات لذوي الهمم.
-
المساهمة في تنسيق المبادرات الرئاسية لرفع كفاءة الخدمات الطبية وإنهاء قوائم الانتظار.
يأتي قرار التجديد الحالي لمدة عام (حتى أبريل 2027) لضمان استمرارية العمل بالخطط التطويرية التي تم البدء فيها. وتهدف الوزارة من هذا التجديد إلى:
-
مواصلة تحديث المعايير الطبية لضمان جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
-
تعزيز التنسيق بين المجالس الطبية والمستشفيات في المحافظات لتقليل زمن تقديم الخدمة.
إن تجديد الثقة في الدكتور محمد عقاد هو رسالة طمأنة للمواطنين باستمرار تطوير أهم قطاع خدمي بوزارة الصحة، وتأكيد على أن الكفاءة والقدرة على الإنجاز هما المعيار الوحيد للبقاء في المواقع القيادية تحت مظلة "الجمهورية الجديدة".

