مجدي الناظر يكتب :- ماعلاقة المسلماني بالمسرح ومصر بها مئات من مبدعي المسرح
بقلم : : مجدي الناظر
فوجئت بمؤتمرالمسلماني لاحياء مسرح التلفزيون تحت مسمي مسرح ماسبيرو
وللعلم ياساده مسرح التلفزيون هذا افرز كل العظماء السابقين فتخرج منه صلاح السعدني وعادل امام ومحمد عوض وفي مجال الاخراج خزج من عبائته سعد اردش وجلال الشرقاوي وكرم مطاوع وعوض محمد عوض وكثيرون من الرواد
وكان وقتها لايكلف الدوله ملاليم عكس مااتوقعه من مسرح ماسبيرو الذي سيكلف الدوله مليارات الجنيهات .
واعود واتساءل ماعلاقة المسلماني بالمسرح وهناك الكثير ممن افنوا حياتهم من اجل المسر مثل الكاتب والمبدع السيد حافظ ذلك الرجل الذي تدرس مسرحياته ومسرحه في كل رسائل الماجستير والدكتوراه في كل جامعات الوطن العربي ومثل استاذ الاكاديمي هو الدكتور حمدي الجابري الذي يحارب كل مواطن الفساد في وزارة الثقافه منذ سنوات . لماذا نكرر اخطائنا ونعطي من لايعرف شيئا عن المسرح ونوليه امر مشرع هام كهذا ويفشل كما فشلت مشاريع كثيره من قبل .
واعود واتساءل من هم ياتري الذين سيعملون في مسرح ماسبيرو هل سيتكرر الزمن ويقدم وجوها جديده ودماءا جديده من شباب الموهوبين من كل المحافظات ام سيكون حكرا علي الفنانين الذين رايتهم موجودين في المؤتمر فقط !!!
ونصيحتي للمسلماني ان يخرج من مكتبه ويهز طوله ويحضر عروض شباب الهواه وخاصة في الاسكندريه وصعيد مصر الذين ينتجون المسرحيه من جيوبهم بنظام الجمعيه ساعتها. سيكتشف كنوزا يقدمها للمشاهد الذي يستحق ان ياخذ فترة راحه او فترة نقاهه مما يشاهده من اسفا
ف ووصلات ردح وحلبة مصارعه وتجارة حشيش
ستجد من يحترم عقلية الشعب المصري سيجد كتاب ومخرجين وممثلين ببضعة الاف من الجنيهات وليس ب ٢٠٠ مليون جنيه اجر نمبر وان
ان مصر ولاده سيجد الاف المبدعين الذين يطمحون في ان يجدوا اليد التي تساعدهم لا ان تقهرهم حسرة وكمدا علي فنهم وابداعاتهم.


