خالد مصطفى يكتب: عماد صبحى عبدالقادر ترمومتر العمل الخيري بأنشاص الرمل
في قلب المجتمعات الصغيرة حيث تتشابك العلاقات الإنسانية وتظهر القيم في أبسط صورها يبرز أشخاص يتركون أثراً يتجاوز حدود الكلمات ومن بين هذه النماذج يلمع اسم عماد صبحي عبدالقادر كأحد الوجوه البارزة في العمل الخيري بقرية أنشاص الرمل حيث ارتبط اسمه بالعطاء والمبادرة والحضور الدائم في أوقات الشدة قبل الرخاء فحين تشتد الأزمات وتُختبر معادن البشر يبرز اسم عماد صبحي عبدالقادر كواحد من الوجوه التي ارتبطت بالفعل قبل القول وبالحضور حين يغيب كثيرون فليس العمل الخيري مجرد مساعدات تُقدم بل هو روح تُجسد الإحساس بالمسؤولية تجاه الآخرين وهنا تتجلى أهمية الأفراد الذين لا ينتظرون دعوة أو تكليفاً بل يسارعون إلى الفعل بدافع إنساني خالص لقد عُرف عماد صبحي بكونه حاضراً في مختلف الأزمات سواء كانت حالات إنسانية عاجلة أو مبادرات مجتمعية تهدف إلى تحسين الظروف المعيشية أو دعم الأسر الأكثر احتياجاً أهم ما يميز الحاج عماد ليس فقط كثرة مشاركته بل استمراريته وقدرته على جمع الناس حول هدف واحد فالحضور التلاقي الذي يُنسب إليه يعكس قدرة على بناء جسور بين فئات المجتمع وتحفيز الآخرين على المشاركة وهو ما يُعد حجر الأساس لأي عمل خيري ناجح ومع ذلك فإن العمل الخيري في جوهره هو جهد جماعي تتكامل فيه أدوار كثيرة قد تكون ظاهرة أو خلف الكواليس لذلك فإن بروز شخص مثل الحاج عماد صبحي لا يلغي أبداً أهمية باقي المتطوعين والداعمين بل ربما يكون دافعاً لتسليط الضوء على منظومة كاملة تعمل من أجل هدف إنساني مشترك فوجود شخصيات مثل الحاج عماد صبحي يُمثل نقطة ارتكاز تُلهم الآخرين وتدفعهم للمشاركة وتُعيد التذكير بأن المبادرة تبدأ بشخص لكنها لا تكتمل إلا بالجميع لتبقى قيمة العمل الخيري في أثره لا في أسمائه لكن الحاج عماد من الأسماء التي تلتصق بالفعل وتستمر فيه بصدق ويستحق أن يذكر كنموذج ملهم لغيره في عمل الخير عماد من الشخصيات التى تستحق أن يكتب فيها قصص حقيقية وواقعية لأن كل افعاله اقترنت بالفعل وقد وزعها بين خطواتٍ تُسارع لإغاثة محتاج وأياديه تمتد دون تردد لكل من يقصده لذلك تطوعت للكتابة عنه لأننى وجدت أنه صاحب سيرة من نوع خاص الحاج عماد عبدالقادر ذلك الإنسان الذى اختار أن يكون حاضراً حين كان الغياب أسهل وأن يكون فاعلاً حين كان الصمت خياراً متاحاً هكذا تُصنع القيمة وهكذا يُترك الأثر


