دكتورة دينا المصري تكتب: مجرد صداقة
هل فيه فعلًا صداقة بريئة بين راجل وست بعد الجواز؟، ولا دي أوقات بتبقى بوابة لوجع كبير الناس بتسميه براءة؟، خلّينا نتكلم بصراحة، بعد الجواز، أي علاقة خارج حدود الاحترام الواضحة لازم تتسأل عنها، مش كل حاجة اسمها صداقة تبقى آمنة، ومش كل قرب بريء زي ما بيتقال.
المشكلة مش في كلمة صداقة، المشكلة في المسافات اللي بتتكسر بهدوء، رسالة زيادة، فضفضة زيادة، اهتمام زيادة، وفجأة اللي كان عادي بقى مساحة بتدخل بين الزوجين من غير ما ياخدوا بالهم.
الخيانة مش دايمًا بتبدأ بخيانة، كتير بتبدأ بكلام ملوش معنى، وبعدين ارتياح، وبعدين أسرار بتتقال لغير الشريك، وهنا الخطر.
اللي جوا بيتك أولى بالمشاعر اللي بتتوزع برّه، ليه حد متجوز يحتاج علاقة تانية فيها خصوصية نفسية مع طرف تالت؟، سؤال لازم يتسأل، أنا مش بقول كل صداقة خيانة، بس بقول: مش كل اللي بيتسمى بريء بريء.
الذكاء إنك ما تستناش الغلط يكبر، الحدود الواضحة مش شك، الحدود احترام، والحقيقة التقيلة في علاقات كتير ما وقعتش مرة واحدة، بدأت من حاجة الناس كانت بتقول عليها: “مجرد صداقة”.
الخلاصة: الصداقة اللي تهز أمان بيتك مش صداقة، واللي يفتح باب يجيب شك يقفلُه أحسن ما يندم بعدين، سؤال للناس بقى: هل الصداقة بين راجل وست بعد الجواز بريئة فعلًا، ولا بداية مشاكل بس بأسماء لطيفة؟.
الكاتبة والمحررة الإعلامية الدكتورة دينا المصري


