برلماني: سيناء قبلة الاستثمار القادم وأرض الفرص الذهبية للشباب
كشف النائب فايز أبو حرب، عضو مجلس الشيوخ عن محافظة شمال سيناء، عن خارطة طريق استثمارية واعدة لأرض الفيروز، مؤكدًا أن سيناء اليوم لم تعد فقط أرضًا محررة، بل أصبحت قبلة للمستثمرين والشباب الطامح في بناء مستقبل حقيقي، بفضل البنية التحتية غير المسبوقة التي أرستها الدولة المصرية.
وأشار "أبو حرب"، خلال لقائه مع الإعلامية جولي أمين، ببرنامج “النص الحلو”، المذاع على قناة “الحدث اليوم”، إلى حزمة من الفرص الاستثمارية التي تنتظر رجال الأعمال والشباب، لعل أبرزها المناطق الصناعية واللوجستية عبر توفير أراضٍ بأسعار رمزية في مناطق مثل بئر العبد والعريش، بالإضافة إلى إنشاء منطقة لوجستية كبرى في مدينة العريش، علاوة على الطفرة الزراعية وترقب طرح مساحات واسعة من الأراضي الزراعية بالتزامن مع وصول مياه الري إلى منطقتي "السر والقوارير"، فضلا عن إعادة إحياء الساحل الشمالي لسيناء على البحر المتوسط وتطويره سياحيًا ليكون واجهة عالمية تضاهي كبرى المنتجعات.
ووجه نداءً لرجال الأعمال والمستثمرين، مشددًا على أن الاستثمار في سيناء هو استثمار في الأمن القومي المصري قبل أن يكون بحثًا عن الربح، معقبًا: “على رجال الأعمال أن يعوا أن التنمية في سيناء هي جزء من واجبهم تجاه الوطن، والدولة قامت بالدور الأصعب عبر توفير الأمن والاستقرار وبناء بنية تحتية عالمية، والآن جاء دور القطاع الخاص ليضع بصمته في التعمير”.
وروى قصة مؤثرة تعكس مدى ارتباط المصريين بهذه الأرض، حيث استعرض حكاية مدرس من خارج سيناء عاش بها سنوات طويلة، وبعد تقاعده رفض أبناؤه العودة إلى مسقط رأسهم الأصلي، متمسكين بالعيش في سيناء التي اعتبروها وطنهم الأول.
ولفت إلى جودة المنتجات السيناوية، واصفًا إياها بـ"المباركة"، حيث تعتمد الزراعات مثل الخوخ والتين البرشومي على مياه الأمطار دون أية إضافات كيماوية، مما يجعلها منتجات أورجانيك ذات تنافسية عالية.
وأكد أن معركة مصر لم تنتهِ باسترداد الأرض، بل بدأت فصلًا جديدًا عنوانه "التنمية والبناء"، موجهًا رسالة لأهالي سيناء والشعب المصري، داعيًا إياهم للالتفاف حول القيادة السياسية والقوات المسلحة للحفاظ على مكتسبات الوطن.

