السبت 25 أبريل 2026 04:12 صـ 8 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

حوادث

سيد دويدار يكتب: أبو أحمد زعيم أكبر عصابة للتنقيب عن الذهب وتهريبه ورامي الذراع الأيمن

  • يدير العمليات من كافيه شهير بالمهندسين بحجرين شيشة، ثم ينصرف.
  • رامي المسؤول عن عمليات التنقيب، ثم التهريب، ثم بيعه كسبائك في الأسواق.
  • أبو أحمد هرب من أسوان بسبب قضية ثأر، وسجن نجله أصابه بالإحباط واليأس.
  • أسلحة ومجرمون هاربون من أحكام يؤمّنون عمليات التنقيب بإشراف رامي.

رجل بسيط يجلس في ركن كافيه شهير بالمهندسين، يمسك بالشيشة، ومن خلال نظرة واحدة تشعر بأنه رجل "بتاع ربنا" وطيب، وعلى طريقة المثل الشعبي "ماشي جنب الحيط"، يتعامل مع جميع العاملين في الكافيه بهدوء تام، ثم يخرج في هدوء أيضًا ليركب سيارته ويتوجه إلى شقته بالدقي.

إنه أبو أحمد، أشهر رجل عصابات التنقيب عن الذهب بأسوان ومراكز أخرى. أبو أحمد ليس طيبًا ولا "بتاع ربنا"، ولكنه هارب من جريمة ثأر مع عائلة كبيرة بأسوان، ويختفي عن أعين الأمن، ويترك ذراعه الأيمن المدعو رامي يدير العمليات المشبوهة في التنقيب عن الذهب، والجلب، والترويج، وتهريبه إلى بلاد أخرى.

رامي هو أخطر أفراد عصابة أبو أحمد المسلحة، فهو المسؤول عن تهريب الذهب من الجبال، ثم "تسبيكه"، ثم تهريبه إلى محلات الذهب، وذلك وسط أفراد مسلحين يشرف عليهم رامي نفسه، ويمدهم بالأسلحة من السودان. وسوف نكشف الدور الحقيقي بالتفاصيل لرامي، أخطر رجل في عصابة أبو أحمد، وكميات الذهب الذي يهربها، وأسماء المناجم.

وحاليًا يعيش أبو أحمد حالة من الإحباط واليأس بسبب نجله المسجون، ويحاول بشتى الطرق إنهاء القضايا المسجون على ذمتها، لأن نجله كان رأس حربة العصابة، وكان يثق فيه ويعتمد عليه.

اقرأ أيضاً

وفي مقالات قادمة، سوف نكشف القضايا التي اتُّهم فيها نجله، وأين تم سجنه، وفي أي قضية، وتفاصيل أخرى تكشف نهب ثروات البلد.

التنقيب عن الذهب اسوان