مصر تفرض حضورها في مسابقة إسطنبول للزيتون وتحقق إنجازات دولية جديدة
أكد م- ياسين حمدي، عضو لجنة التحكيم بمسابقة إسطنبول الدولية للزيتون 2026، وخبير وقاضي دولي في زيت الزيتون، أن المشاركة المصرية في مسابقة إسطنبول الدولية للزيتون وزيت الزيتون تمثل خطوة مهمة تعكس التطور الملحوظ الذي يشهده قطاع الزيتون في مصر خلال السنوات الأخيرة.
وأوضح أن وجود مصر في هذه المسابقة لم يعد مجرد مشاركة رمزية، بل أصبح حضورًا تنافسيًا حقيقيًا سواء على مستوى جودة المنتجات أو من خلال مشاركة الخبرات العلمية المصرية داخل لجان التحكيم الدولية، إلى جانب نخبة من الخبراء من دول مثل تركيا وإسبانيا وإيطاليا واليونان وعدد من الدول العربية.
وأشار إلى أن المسابقة شهدت هذا العام مشاركة واسعة بلغت 421 منتجًا من 22 دولة، وهو ما يعكس حجم المنافسة القوية والمعايير الدقيقة المعتمدة في التقييم، مؤكدًا أن المنتجات المصرية والعربية أثبتت قدرتها على المنافسة بجدارة من خلال التطور الواضح في أساليب الإنتاج والتعبئة والعصر.
ولفت م- ياسين حمدي إلى أن المشاركات المصرية حققت نتائج متميزة خلال دورة 2025، حيث حصلت على 14 شهادة ذهبية و5 شهادات فضية، وهو ما يعكس تطور جودة زيت الزيتون المصري وقدرته على التواجد بقوة في المحافل الدولية.
وأضاف أن أحد أبرز ملامح المشاركة المصرية هذا العام كان تقديم منتجات تحمل هوية بصرية مستوحاة من الحضارة الفرعونية، وهو ما يعكس قدرة المنتج المصري على الدمج بين الجودة العالية والهوية الثقافية، الأمر الذي يمنحه ميزة تنافسية في الأسواق العالمية.
وأكد أن وجود خبراء مصريين داخل لجان التحكيم الدولية يمثل اعترافًا واضحًا بكفاءة الكوادر المصرية في هذا المجال، ويعزز من ثقة المشاركين في عدالة وشفافية التقييم، إلى جانب دعم تبادل الخبرات مع الدول المشاركة.
وشدد على أن قطاع الزيتون في مصر يشهد تطورًا استراتيجيًا مهمًا، مدعومًا بجهود علمية ومؤسسية، من بينها إنشاء أكاديمية متخصصة للزيتون تهدف إلى تدريب المزارعين ونشر الوعي العلمي وتطوير أساليب الإنتاج والتسويق.
واختتم بالتأكيد على أن استمرار هذا التطور يضع مصر على طريق قوي نحو المنافسة العالمية في صناعة الزيتون، ويعزز من قدرتها على زيادة الصادرات ورفع جودة المنتج المحلي، بما يدعم مكانتها كأحد اللاعبين الرئيسيين في هذا القطاع الحيوي عالميًا.




