توصيات هامة للمؤتمر العلمي الأول للتغذية العلاجية بمحافظة البحيرة
المؤتمر العلمي للتغذية العلاجية
محمدجرامون
تحت رعاية أ.د. خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان
و الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيره
انطلقت فعاليات المؤتمر العلمي الأول للتغذية العلاجية بمحافظة البحيره ، بحضور كوكبة من أساتذة الطب و الاستشاريين المتخصصين من مختلف انحاء الجمهورية .
وذلك بحضور، د .إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيره، د .بسنت محمود سالم مدير عام فرع الهيئة العامة للتأمين الصحى
بالبحيرة، و النائبة د .نيفين الكاتب عضو مجلس النواب
و النائبة د. بثينة جنيدي عضو مجلس النواب، و
د .أحمد زغلول نقيب الأطباء بالبحيرة
و د .عبد المنعم فوزى نقيب الأطباء بالاسكندرية
و د .دعاء جنينة استاذ التغذية العلاجية و رئيس الرابطة المصرية لأطباء التغذية العلاجية
و د .مدحت العربى استاذ امراض الغدد الصماء و نائب رئيس الرابطة العامة للتغذية العلاجية
وفى كلمته ، أعرب الدكتور عساف عن سعادته بتواجده وسط هذه الكوكبة من الأساتذة من مختلف الجامعات المصرية ، لحضور هذا المؤتمر الذي وُلد عملاقا فى نسخته الأولى بحضور كثيف ومتميز من المهتمين بالتغذية العلاجية .
ووجه التحية والشكر والتقدير للقائمين على تنظيم المؤتمر ، لمجهوداتهم المتميزة فى التنظيم الجيد والرائع للمؤتمر ، وكذلك لجميع الحضور من الأطباء والإستشاريين وأساتذة الجامعات لتواجدهم في المؤتمر .
ودعا وكيل الوزارة كافة الحضور والمهتمين لتنظيم مؤتمرات ولقاءات علمية ودورات تدريبية وورش عمل بجميع مستشفيات مديرية الصحة بالبحيره ، مؤكدا على اهتمامه بإقامة المؤتمرات العلمية ، واثراء البحث العلمي ، والتوسع فى التدريب العلمي المتطور ، الذي يساهم بشكل فعال وواضح في إضافة كل ماهو مفيد وجديد للأطباء والفرق الطبية .
ومؤكدا على أنه يهتم بالجزء المهاري والفني ، وسيقدم كافة الدعم المطلوب ، مع زيادة التدريب لجميع الفرق الطبية ، حتى يتمكن الجميع من تقديم خدمة صحية بجودة وتميز .
كما أكد أن هدف الجميع رضاء المواطن عن الخدمة الصحية المتميزة .
وقام القائمين على تنظيم المؤتمر بإهداء درع المؤتمر إلي الدكتور إسلام عساف وكيل وزارة الصحة بالبحيره ، تقديرًا لدوره وجهوده في دعم وتطوير المنظومة الصحية بالمحافظة.
هذا وقد أسفر المؤتمر الأول للتغذية العلاجية بمحافظة البحيره عن عدة توصيات هامة منها :
- ضرورة الإعتماد على التغذية المبنية على الدليل العلمي (Evidence-Based Nutrition) في جميع الممارسات العلاجية، مع الابتعاد عن الأنظمة غير الموثقة علميًا.
- تبنّي نهج متكامل في علاج السمنة، يشمل التغذية العلاجية، والتعديل السلوكي، والنشاط البدني، إلى جانب التدخل الدوائي عند الحاجة.
- التأكيد على الدور المحوري للميكروبيوم المعوي في الصحة العامة، خاصة فيما يتعلق بـ أمراض السمنة، والاضطرابات النفسية، والمناعة.
- تعزيز الربط بين التغذية والصحة النفسية، مع أهمية دمج الدعم السلوكي وتقنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT) في الخطط الغذائية.
- تعزيز دور التغذية العلاجية كجزء أساسي في إدارة الأمراض المزمنة، مثل السكري، وأمراض الجهاز الهضمي، والأمراض المناعية.
- أهمية تحسين التواصل مع المرضى، ووضع خطط غذائية مرنة وقابلة للتطبيق لضمان الالتزام وتحقيق أفضل النتائج.
- تشجيع استخدام التكنولوجيا الحديثة والتطبيقات الرقمية في متابعة المرضى، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية.
- أكد المؤتمر على أن التغذية العلاجية لم تعد خيارًا تكميليًا، بل ركيزة أساسية في المنظومة الطبية الحديثة، مع ضرورة التكامل بين مختلف التخصصات لتحقيق أفضل النتائج الصحية للمرضى.