الثلاثاء 21 أبريل 2026 01:17 صـ 3 ذو القعدة 1447هـ

رئيس التحرير محمد يوسف

رئيس التحرير محمد يوسف

آراء وكتاب

استغلال الدين على الشاشة ومهمة الأزهر في ذلك

على معظم القنوات، ازدحمت البرامج بمن يفتون في أمور الدين، رغم أن هذه مهمة شاقة ودقيقة. فليس من السهل تناول قضايا التفسير، أو عرض الآراء باعتبارها حقائق، بينما هي في كثير من الأحيان اجتهادات سطحية تُطرح تحت دعوى التنوير، وهي في الأصل آراء لم يقم عليها دليل واضح، وبعيدة تمامًا عما ورد في الآيات الكريمة.


أذكر على سبيل المثال أنني استمعت إلى أحدهم، ويدعى عمر الشهيبي، يطرح كلامًا غير منطقي، يمكن أن يصدر عن أي مواطن عادي، لا عن شخص يتحدث في أمور الدين. وقد لاحظت أيضًا وجود علامات استفهام كثيرة حوله، كما قرأت في أكثر من موضع.


والسؤال هنا: كيف تختار القنوات الفضائية هؤلاء الأشخاص؟ هل يكفي أن يرتدي الشخص العمامة والقفطان ليُقدم باعتباره مرجعًا دينيًا؟ أم أن هناك معايير حقيقية يتم على أساسها الاختيار؟ وهل يتم ذلك بموافقة الأزهر الشريف؟
السؤال مطروح أمام وزارة الأوقاف، وأمام كل المعنيين بالأمر، لعل هناك وقفة جادة تعيد الأمور إلى نصابها، وتضع ضوابط واضحة تمنع استغلال الدين عبر الشاشات.

الأزهر الشريف شاشة الفضائيات الفتاوي