وسط تسهيلات للمزارعين.. توريد أكثر من 910 طن قمح بشون وصوامع البحيرة وانتظام كامل بمنظومة الاستلام
في إطار جهود الدولة لتعزيز الأمن الغذائي ودعم المحاصيل الإستراتيجية، تواصل محافظة البحيرة أعمال توريد القمح المحلي لموسم ٢٠٢٦، وسط إنتظام كامل بجميع مواقع الإستلام المعتمدة على مستوى المحافظة.
وأكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن إجمالي الكميات الموردة من القمح المحلي حتى صباح اليوم تجاوز 910 طن، بما يعكس وعي المزارعين وحرصهم على المساهمة الفاعلة في دعم جهود الدولة لتحقيق الإكتفاء الذاتي من هذا المحصول الإستراتيجي.
وأشارت محافظ البحيرة إلى أن البحيرة تُعد من أكبر المحافظات الزراعية على مستوى الجمهورية، حيث بلغت المساحة المنزرعة بمحصول القمح هذا العام نحو 321 ألف فدان، فيما تستهدف المحافظة توريد 400 ألف طن خلال الموسم الحالي، بما يسهم في تعزيز المخزون الإستراتيجي للدولة.
وأضافت محافظ البحيرة أن أعمال التوريد تتم من خلال 39 موقعًا معتمدًا ما بين صوامع وشون وهناجر ومراكز تجميع، تم تجهيزها بالكامل وفق الاشتراطات الفنية، لضمان الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، مع توفير كافة سبل الدعم والتيسيرات اللازمة للمزارعين.
وفي إطار تسهيل الإجراءات، تم تنظيم حركة دخول سيارات نقل القمح داخل مواقع الاستلام، بما يضمن سرعة إنهاء عمليات التسليم دون تكدس أو ازدحام، الأمر الذي يسهم في انسيابية العمل وتحقيق أعلى معدلات الكفاءة.
وشددت محافظ البحيرة على أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية التوريد، مؤكدة أن لجان الاستلام والفرز تضم ممثلين عن مديريات التموين والزراعة، إلى جانب هيئة سلامة الغذاء، وذلك لضمان مطابقة الأقماح للمواصفات القياسية المعتمدة، وتحقيق أعلى درجات الدقة والانضباط في عمليات الاستلام.
كما أكدت محافظ البحيرة أن المحافظة تتابع بشكل يومي سير أعمال التوريد من خلال غرفة عمليات مركزية، لرصد أي معوقات والعمل على حلها بشكل فوري، مع استمرار التنسيق الكامل بين كافة الجهات المعنية، لضمان نجاح موسم التوريد وتحقيق المستهدفات المحددة.
وتعكس هذه الجهود التزام محافظة البحيرة بدعم القطاع الزراعي، وتقديم التيسيرات للمزارعين، بما يسهم في تحسين مستوى الإنتاجية، وتعزيز منظومة الأمن الغذائي، في ظل التحديات العالمية التي تستدعي تعظيم الاستفادة من الموارد المحلية.

