محمد هيكل: اتصالات عبر الوسطاء لإنهاء الحرب وتصعيد «هرمز» ورقة ضغط سياسية
قال الكاتب الصحفي محمد ثروت هيكل، إن هناك اتصالات تُجرى حاليًا عبر وسطاء إقليميين ودوليين، في محاولة للتوصل إلى نهاية قريبة للحرب، مشيرًا إلى أن هذه التحركات لا تزال في إطار غير معلن، لكنها تعكس وجود سيناريوهات قيد الترتيب.
وأوضح، خلال مداخلة على قناة النيل للأخبار، أن بعض المؤشرات تشير إلى تواصل دبلوماسي بين أطراف عدة، من بينها مصر وتركيا، ضمن مجموعة من الدول التي تسعى لاحتواء الأزمة والدفع نحو تسوية سياسية.
وأضاف أن التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران قد تكون في إطار "قياس قدرات" متبادل، لافتًا إلى أن الحديث عن حصار بحري لم يصل بعد إلى مراحله الكاملة، ما يشير إلى استمرار هامش المناورة السياسية.
وأشار محمد هيكل إلى أن ملف مضيق هرمز أصبح ورقة ضغط محتملة، خاصة مع أهميته الاستراتيجية في مرور نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا، مؤكدًا أن أي تصعيد في هذا الملف ستكون له تداعيات دولية واسعة.
كما لفت إلى أن التلويح بفرض رسوم على المرور في المضيق قد يكون جزءًا من أدوات التفاوض، بهدف الحصول على ضمانات أمنية أو مكاسب سياسية، وليس بالضرورة إجراءً قابلًا للتنفيذ الكامل.

